اضطرت بعض المطاعم في سوريا لإغلاق أبوابها وتعطل مصالحهم بسبب انقطاع أسطوانات الغاز، مع ارتفاع ثمنها في السوق السوداء، في ظل ما تعانيه البلاد من نقص في الاحتياجات النفطية.
ونقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن بعض أصحاب المطاعم والمنشآت الحرفية في محافظة السويداء، أن "الوضع يتجه من سيئ إلى أسوأ، وهو الأمر الذي انعكس سلباً على عمل منشآتهم وعلى الوضع المعيشي للعاملين ضمن تلك المنشآت من جراء تخفيض ساعات العمل أو توقفها لأيام".
وخلال الأيام الماضية، أطلق أصحاب مطاعم وأكشاك بيع الفلافل حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، داعين إلى الاعتصام بهدف المطالبة بضرورة قيام الحكومة بتأمين المادة لضمان استمرار عملهم الذي يشكل باب رزقهم الوحيد ولو كان بالحد الأدنى.
رئيس غرفة السياحة للمنطقة الجنوبية نشأت جزان أكد لـ«الوطن» أن أصحاب مطاعم الفلافل الذين طالبوا السياحة بتوفير مادة الغاز ليسوا من المنشآت المصنفة سياحياً إنما جميعها مطاعم شعبية وتعود تبعيتها بتأمين المادة لاتحاد الحرفيين في المحافظة والذي يعتبر المسؤول الأول والوحيد عن تلبية تلك المطالب.
وأشار إلى أن كل المنشآت المصنفة سياحياً في المحافظة يتم تأمين مادة الغاز لها أسبوعياً وبالحد المعقول والمقبول وبحسب الكميات الموردة من المادة إلى المحافظة كما تبين أن التواقيع لأصحاب المنشآت السياحية التي تضمنتها دعوة الاعتصام لا علاقة لتلك المنشآت بها وتم التوقيع عن أصحابها غيابياً حسب متابعة إدارة الغرفة.
من جهته، أكد مصدر مطلع في اتحاد حرفيي السويداء لـ«الوطن» أن الاتحاد مع المطالبة بحقوق أصحاب المنشآت الحرفية ولكن من دون تجييش، مشيراً إلى أنه تمت دعوة أصحاب الفعاليات ممن طالبوا بزيادة الكميات الموزعة من مادة الغاز عن طريق مواقع التواصل واجتمع رئيس الاتحاد على أن يتم التحقق والتأكد من أحقية تلك الشكاوى بعد الاجتماع مع محافظ السويداء لاتخاذ الإجراءات الصحيحة بحق تلك المنشآت.
وقبل أيام، دعا أصحاب عشرات المطاعم في بيان موقع باسم نحو 50 صاحب مطعم في السويداء إلى الإضراب عن العمل، والاعتصام أمام مبنى المحافظة، في حال لم تتجاوب الحكومة مع مطالبهم، بتوفير مستحقاتهم من الغاز، معلنين عن مهلة مدتها أسبوع، لبَدء الإضراب. وفق ما أوردت شبكة "السويداء 24".
