«غرفة تجارة دمشق» تعارض الدفع الالكتروني وهيئة الضرائب: واقع لن يتم التراجع عنه

اعتبر عضو غرفة تجارة دمشق، محمد الحلاق، أن الربط الالكتروني كان خطأً من بدايته، لافتاً إلى أنه كان يجب أن ينطلق من بداية العمل التجاري كفاتورة جمركية صحيحة منسقة مع كل الأطراف بالشأن الاقتصادي تحوي معايير ومفردات معينة وأرقام للمنتج محددة بشكل واضح وصريح يتم تداولها فيما بعد مع نفقاتها ومصاريفها المباشرة وغير المباشرة ضمن مبيعات ومشتريات سواء كانت صناعية أو تجارية أو غيرها.
 
وأكد الحلاق في تصريحه لصحيفة "البعث" المحلية، أن أعضاء غرفة التجارة وجدوا خلال جلسات وحوارات متعددة لهم أن هناك منعكسات سلبية للربط الالكتروني وهي ليست بمحمودة.
 
بدوره، ياسر كريم عضو غرفة تجارة دمشق أشار في تصريحه للصحيفة أن برنامج الربط الإلكتروني للفاتورة في هذا الوقت هو صعب للغاية كون مشاكله التقنية تطغى عليه والتي لم تستكمل بعد.
 
وأوضح أنه نظام عالمي متميز في التحول الرقمي وتحقيق العدالة الضريبية دون أي تدخل بشري، لكن برأيه حتى يكون البرنامج ناجحاً يجب أن تكون خطوات تطبيقه واضحة وشفافة وتحتسب به التكاليف الحقيقية والمصاريف كأجور السفر والنقل والعمالة والكهرباء والتلف ونفقات أخرى.
 
وحسب الصحيفة فإن الهيئة العامة للضرائب والرسوم تذهب اليوم للدفاع عن مشروعها الذي بات إلزامياً لكل المكلفين على أنه المرتكز الأساسي الذي تنطلق منه لتحقيق العدالة الضريبية على الجميع، وهذا المشروع حسب قولها رغم أنه بوضع الاختبار ويخضع للمهل المؤجلة غير أنه واقع لن يتم التراجع عنه.
 
Exit mobile version