وسط أزمة احتكار.. المَتّة تدخل بورصة اﻷسعار وغلاؤها يثير سخط الشارع

فوضى الأسعار، هو العنوان الأدق للأسواق السورية خلال الأشهر الماضية، التي تشهد ارتفاعات دورية في أسعار معظم السلع الأساسية، فيما ارتفعت أسعار المشروب الشعبي "المتة" ليصل إلى أكثر من 13 ألف ليرة سورية في حماة بعد احتكارها من قبل العديد من تجار الجملة وباعة المفرٌق.
 
ونقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن مواطنين في حماة، أن "أزمة احتكار المتة مستمرة منذ أكثر من 20 يوماً، حيث بات التجار والباعة يخفونها ويطرحون كميات قليلة في المحال، ليصل سعر العلبة ذات وزن 200 غرام في أسواق مصياف وسلمية بريف حماة إلى نحو 6800 ليرة".
 
وذكر بعض المواطنين أن "علبة المتة ذات وزن 500 غرام وصل سعرها إلى 13 ألف ليرة". متسائلين عن دور الحكومة في وضع حد لمن يحتكر المادة ويتحكم بأسعارها.
 
بدوره، أنكر الموزع الرئيسي في حماة باسل كنجو وجود أزمة احتكار للمادة. وقال إن "المتة بكل أنواعها وأوزانها متوفرة، وتوزع يومياً كميات كبيرة لتجار الجملة والمفرق، وبسيارات الشركة أيضاً للمناطق والأرياف".
 
وأضاف أن "الأسعار ثابتة ولم يطرأ عليها أي ارتفاع، باستثناء العلبة ذات وزن الـ 500 غرام، أصبحت تباع بـ 9400 ليرة للتجار، وبـ 10 آلاف ليرة للمستهلك.
 
وعادة ما تنقطع المتة من الأسواق لفترات ثم تعود لتباع بسعر أعلى، ورغم اختلاف أسعار أنواعها فإنه يبقى متقارباً. لكن مؤخراً اختفت المتة من نوع "بيبوري" من الأسواق بسبب بيع الموردين لها بـ 7000 ليرة للعبوة الواحدة، أي 21 ألفاً للكيلو الواحد.
 
وتعتبر المتة من أكثر المواد التي يتم التلاعب بأسعارها من قبل التجار، عبر قطعها عن الأسواق لفترات طويلة نسبياً ومن ثم إعادة طرحها بأسعار أعلى، وهو ما حدث أخيراً إذ تضاعف سعرها خلال أيام معدودة.
Exit mobile version