الموعد السنوي لأول مطرة في محافظة طرطوس بات يعني بالضرورة طوفان بعض شوارع المدينة، كما حدث على طريقي طرطوس-صافيتا وطرطوس-الدريكيش اللذين انقطعا في عدة أماكن بسبب الأمطار الغزيرة ليلتي الخميس الجمعة الماضية، الأمر الذي كشف عن سوء التصريف والفيضانات التي تغمر مسار الطريقين وتلحق أفدح الأضرار بالمناطق السكنية والزراعية المجاورة.
وفي هذا الصدد، بيّن مدير فرع المواصلات الطرقية في طرطوس حسين ناصرلصحيفة "الوطن" المحلية أنه تم إبرام العقد 73 لعام 2021 مع مؤسسة الإسكان العسكري الفرع 5 بطرطوس بقيمة 1.3 مليار ليرة وثلاثمئة مليون ليرة لتنفيذ أعمال التصريف المطري على طريق (طرطوس_صافيتا) وموقعي الشيخ سعد ومفرق دوير الشيخ سعد وفق الدراسة المعدة من مديرية الخدمات الفنية بطرطوس.
يأتي ذلك بعد توجيهات محافظ طرطوس أثناء الاجتماع الذي عقد بمقر المحافظة بعد الفيضانات والاختناقات المطرية التي حدثت خلال السنوات الماضية ويتضمن العقد تنفيذ عبارات (صندوقية_قسطلية) قاطع الطريق مع شبكة جانبية من خنادق التصريف والمصارف والشوايات المطرية.
وأوضح ناصر أنه بعد إعطاء أمر المباشرة بالعقد في نيسان الماضي تم تنظيم محاضر التنسيق اللازمة مع (الاتصالات – الصرف الصحي ـ المياه ـ الكهرباء-الوحدات الإدارية) ولكن الموافقة الأمنية من إدارة أمن الاتصالات لم تأت حتى هذه اللحظة، ورغم ذلك وبمتابعة حثيثة من قبلنا تمكنا من المباشرة بالأعمال مع مراعاة الحذر والحيطة من قطع الكوابل أثناء عمليات الحفر والذي بمعظمه يتم باليد العاملة بسبب الكوابل الكثيرة الموجودة.
وأكد ناصر تنفيذ عبّارات: (مفرق كلية الاتصالات قسطلية ثلاثية _مفرق الصناعة قسطلية _مفرق النقيب صندوقية – جانب مكتب القدموس الشيخ سعد عبّارات قسطلية) ووضعت في الخدمة وتؤدي الغاية منها ولا يوجد أي مشكلة في التصريف لجوارها من البيوت والأراضي وهذا يتم تنسيقه مع الوحدات الإدارية ذات الصلة لأنه ضمن حدودها ومسؤوليتها بتوجيه مباشر من المحافظ الحالي.
كما أنه تم صب عبارتين صندوقيتين (مسبقة الصنع) لموقعي مفرق دوير الشيخ سعد ومفرق بيت العياط وذلك اختصاراً للوقت الذي تستغرقه للتصلب ووضعها في الخدمة لو تم صبها بالموقع لأسباب فنية.
وأضاف أن مدة العقد سنة كاملة حتى الشهر الرابع من السنة القادمة يضاف إليها مدة التبرير بسبب العوائق والكوابل التي تؤخر العمل بشكل كبير إضافة لعدم وجود مخطط يظهر البنى التحتية المنفذة على الطرق حيث لا تتم معرفة توزعها إلا بالحفر مشيراً إلى أن نسبة التنفيذ وصلت لنحو 20 بالمئة ولولا العوائق لكانت أكبر من ذلك.
