لا تزال عادة الصيادلة بتغيير سعر الدواء عبر شطب السعر القديم وكتابة سعر جديد على العلبة سارية حتى الآن، في حين تتفاوت الأسعار لنفس الدواء من صيدلية لأخرى وفقاً لما نقلته صحيفة "تشرين" المحلية.
وفي هذا الصدد، شدد أمين سر نقابة صيادلة سورية، الدكتور زياد مظلوم،على ضرورة حدوث تواصل بين المواطن والجهات المعنية وتفعيل ثقافة الشكوى المنظمة لديهم التي تجعلنا نرتقي بمهنتنا وبمجتمعنا بالمحافظة على قوانينها، بحسب تعبيره.
وفي تصريحه لصحيفة "تشرين" المحلية، حول الشكاوى الواردة بما يتعلق بالأسعار اعتبرمظلوم تلك الشكاوى قليلة، واذا تصوّر أحد أنّ هناك عددا كبيرا من المخالفات فقد يجوز أن كثيرا من المواطنين يحبّون الاختصار على أنفسهم ولا يدقّقون على مئة أو خمسمئة أو ألف.. ولكن أعود للتأكيد أنه لو كانت ليرة سوريّة واحدة نتمنى عدم وجود تجاوز لها ونشجّع الشكوى .
مرجعاً الأسباب الرئيسية لتفاوت الأسعار إلى أن هناك صيدليات قد تكون اشترت مادة معينة منذ أسبوعين أو ثلاثة وبسبب تفاوت سعر الصرف يتم بيعها وفقاً للسعر الجديد، طبعاً هذا يخص المنتجات الصحية الأجنبية أمّا الوطنية فسعرها ثابت وموحّد منذ الشهر الثالث تقريباً.
وعن الصيادلة الذين يقومون بشطب السعر على العلبة وكتابة سعر جديد عليها، أوضح مظلوم أن هذه منتجات مطبوعة في المعامل منذ وقت طويل وعليها السعر القديم لذلك يقوم الصيدلي بكتابة السعر الجديد الصادر عن وزارة الصحة ، وهنا أشدّد على أنه يحقّ لكل مواطن مطابقة السعر الجديد مع القائمة الصادرة عن وزارة الصحة وفي حال لم يكن السعر نفسه فالنقابة لا تسمح لأي مخالفة بأن تحدث وتستمر .
وحول أنظمة التسعير الدوائية، قال مظلوم لدينا عدّة أنظمة للتسعير منها "الأدوية الوطنية" وسعرها موحّد يصدر عن وزارة الصحة، ولدينا الأدوية المستوردة وهذه تكون حسب التكاليف المعتمدة من وزارة التجارة الخارجية، ونحن نؤكد دائماً على التسعيرة الصادرة عن وزارة الصحة، ولو صدر خطأ ما من صيدليّة معيّنة لا يعني أن كل الصيدليات كذلك.
