كشف مدير المؤسسة العامة للإسكان، المهندس مازن لحام، أن المؤسسة ستنتهي من كافة الالتزامات على المؤسسة بنهاية عام 2024، تزامناً مع تسليم المؤسسة للمساكن التي تم تخصيصها للمواطنين.
مؤكداً في تصريحه لشبكة "غلوبال" الإعلامية أن شركات الوزارة تعمل بكامل طاقاتها للإسراع بتسليم المنازل للمكتتبين بأقصر وقت ممكن حيث تم تخصيص أكثر من ٣٣ ألف مسكنا خلال فترة الحرب على سورية في مختلف المحافظات السورية.
لحام بيّن أن سبب التأخير في الوفاء بالالتزامات تجاه المكتتبين على مشاريع المؤسسة وخاصة مشاريع السكن الشبابي وسكن العاملين في الدولة والبرنامج الحكومي للإسكان إلى أسباب عدة منها التأخر في تأمين الأراضي اللازمة للمشاريع وخصوصاً مشروع البرنامج الحكومي للإسكان في محافظتي اللاذقية وطرطوس، وطول فترة إجراءات الاستملاك ونقل الملكية مما يؤدي إلى التأخر المباشرة بالمشاريع.
وارجع اللحام سبب التأخير إلى وجود إشغالات على الأراضي المباعة للمؤسسة من قبل مجالس المدن في بعض المواقع ما يشكل عائقاً أمام المباشرة بالمشاريع الجديدة واستكمال المشاريع القائمة في هذه المواقع وبالتالي تأخر المؤسسة بتنفيذ التزاماتها تجاه المكتتبين على مشاريعها والأضرار التي لحقت بمشاريع المؤسسة ومبانيها من جراء الاعتداءات الإرهابية.
لافتاً إلى ارتفاع تكاليف التنفيذ بشكل كبير من جراء الزيادات الطارئة على أسعار المواد والمحروقات وأجور اليد العاملة أدى إلى عدم تناسب الاعتمادات المرصودة في خطط المؤسسة مع الاعتمادات اللازمة والمطلوبة من أجل الوفاء بالالتزامات داعيا المكتتبين والمخصصين لتسديد التزاماتهم المالية ضمن المدة الممنوحة لهم.
وحول المشاريع الجديدة للمؤسسة، قال لحام إن المؤسسة تسعى لإقامة ضواحي سكنية جديدة متكاملة وطرح فرص استثمارية للمقاسم الاستثمارية (أسواق تجارية – مراكز تسويق ومجمعات تجارية متكاملة – مشيدات خدمات خاصة/ سياحي – تعليمي- ترفيهي- صحي ..الخ/ وغيرها) الناتجة عن المخططات التنظيمية للأراضي التي تملكها المؤسسة وفق أحكام المرسوم التشريعي رقم /26/ لعام 2015 الناظم لعملها وبما يسهم في تأمين التمويل اللازم لتنفيذ مشاريعها، وتحقيق العائد الاقتصادي المناسب لدعم مشاريع الإسكان الاجتماعي عموماً.
