كشفت مديرية هندسة المرور في محافظة دمشق، عن دراسة تجري للعمل على زيادة التعرفة لوسائل النقل العام في العاصمة قريباً.
وحول سوء واقع المواصلات في العاصمة، قال مدير هندسة المرور في دمشق، سامر حداد، إن أحد أهم أسباب عدم تحسن واقع المواصلات بشكل ملموس بعد تطبيق آلية الـ GPS هو اعتياد أصحاب عدد كبير من السرافيس على عدم العمل والقيام ببيع المازوت المدعوم، أو الخروج عن خطوطهم ومسارهم المحدد.
وأضاف في مقابلة مع إذاعة "أرابيسك" أن 20% فقط من أصل الـ 6000 سرفيس الذين ركّبوا جهاز الـ GPS لا يعملون حالياً، وذلك لأسباب متفرقة؛ فبعضهم غير راض عن الخط، وآخرون يريدون نقل طلاب وموظفين، وفقاً لتصريحاته.
ويوم الأربعاء الماضي، رفعت "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" في الحكومة أجور نقل الركاب بين المدن والمحافظات، استجابة لـ "مطالب شركات النقل".
وعرضت صحيفة "الوطن" المحلية، صورة من القرار الذي أصدرته "الوزارة"، والذي نصّ على زيادة تعرفة شركات نقل الركاب (البولمـانات) لسعر الكيلومتر الواحد.
وبحسب القرار، فقد بلغ سعر الكيلو متر الواحد بالنسبة لحافلة البولمان/ رجال أعـمال (30 راكباً) 35.40 ليرة سورية، وبالنسبة لباص البولمان العادي (45 راكباً) بـ30 ليرة سورية لكل كيلومتر.
وبررت "الوزارة" قرارها بـ"ارتفاع تكاليف التشغيل للبولمان الواحد سنوياً من ارتفاع الزيوت المعدنية وأجور الصيانة والإصلاح وقطع الغيار والرواتب والأجور ورسم المازوت وعدم تأمين المازوت بالسعر الرسمي" وغيرها من التكاليف، وذلك وفقاً لمطالب شركات النقل.
