شركة «كبّور» تتدخل لمنع احتكار المتّة وتطلق نقاط بيع لها في سبع محافظات

لم يقف شبح الغلاء في سورية على الخضار والفواكه والسلغ الغذائية والمنظفات، بل طال أحد أهم المشروبات المفضلة لدى الكثير من السوريين، وهي مادة المتة، التي تدرجت في ارتفاع أسعارها منذ بداية الأزمة حتى تضاعفت عشرات المرات.
 
وبعد الارتفاع الأخير في أسعار المتة والذي حددت فيه الوزارة سعر المادة نوع "خارطة" ذات وزن نصف كيلو غرام للمستهلك بـ10 آلاف ليرة، و علبة المتة ذات وزن 250 غراماً بـ5100 ليرة، إلا أن تلك الأسعار لم ترق للتجار الذي واصلو احتكارهم لها حتى تجاوز سعر النصف كيلو 16ألف ليرة سورية في الكثير من المحال.
 
مصدر في شركة "كبور" المستوردة للمتة، أشار في حديث لموقع "أثر برس" المحلي، أنه ولمحاربة الاحتكار، تقوم الشركة منذ بداية الأسبوع الماضي وبالتنسيق مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ومديرية تموين ريف دمشق ومختلف مديريات التموين في المحافظات بحملة بيع مباشر للمستهلك من السيارة الخاصة بالشركة.
 
وبين المصدر أن الحملة تشمل: طرطوس، اللاذقية، حمص، حماة، السويداء، حلب، دمشق وريفها بعدد نقاط يتجاوز 7 نقاط، حيث تم طرح مختلف الأنواع من المتة في نقاط البيع وهي: الخارطة والبيبوري والسابروسا والصخرة، كل حسب استهلاك كل منطقة.
 
و لفت المصدر أن كل نقطة تبيع بين 800 إلى 1000 كغ من المتة، حيث يتم طرح أوزان 200غ بسعر 4200 ليرة للمستهلك، وعبوة 500 غ بسعر 10 آلاف ليرة للمستهلك، مؤكّدا أن هذه الحملة مستمرة حالياً ولعدة أيام أخرى، وستنتقل من منطقة لمنطقة لتصل المادة إلى مستحقيها.
 
وحول ما يشاع عن انقطاع مادة المتة من من المحلات والأسواق، نفت الشركة ما يشاع، مؤكّدة أنها ستواصل تدخلها لمنع احتكارها.
Exit mobile version