شهدت مبيعات الذهب السوري في الأسواق المحلية تحسن نسبي خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغ وسطي حجم المبيعات اليومية 3 كيلو غرامات من الذهب جلّها من المصاغ والحليّ الذهبية بحسب رئيس مجلس إدارة الجمعية الحرفية للصاغة غسان جزماتي.
وبما يتعلق بذهب الادخار وحجم مبيعاته، كشف جزماتي في حديثه لصحيفة "الثورة" المحلية، أن الليرات والأونصات الذهبية غير موجودة تقريبا في السوق ولا يشمل حجم المبيعات اليومي أي كميات منها على الإطلاق، لافتا الى أن ذهب الادخار بات نادرا نتيجة عزوف الصاغة عن سكبه والتعامل به تبعا لكونه كان سببا في إحجام الزبائن عن المصاغ الذهبي.
جزماتي بيّن أن غرام الذهب وصل محلياً إلى مستويات قياسية غير مسبوقة مسجلا سعر 250 الف ليرة للغرام من عيار 21 قيراطا في حين بلغ سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطا 214286 ليرة. أما الليرة الذهبية السورية فقد بلغ سعرها 2,2 مليون ليرة لتسجل الاونصة الذهبية السورية سعر 9,1 ملايين ليرة،
وتابع أنه على ذات المنوال نسجت الليرات الذهبية الإنكليزية والتي بلغ سعر ذات العيار 22 قيراطا منها 2,3 مليون ليرة، في حين بلغ سعر الليرة الذهبية الإنكليزية من عيار 21 قيراطا 2,2 مليون ليرة سورية.
وفي الأسواق العالمية، بيّن جزماتي أن أونصة الذهب ارتفعت بمقدار 60 دولارا يوم الجمعة مقارنة بيوم الخميس لتصل اليوم إلى سعر 1773 دولارا، لافتا الى أن المعطيات الواردة من السوق العالمية تفيد بأن نتائج مستويات التضخم التي أعلن عنها المركزي الفيدرالي الأمريكي أفرز تأثرا من بعض الاقتصاديات الأوروبية التي سارعت الى شراء الذهب وزيادة معدل الطلب عليه فكان الارتفاع، لجهة أن ارتفاع مستوى التضخم يعني عدم جدوى الاستثمار في الدولار في الفترة الحالية وبالتالي لا بد من إيجاد وعاء ادخاري آخر يضخون فيه الأموال لجني الأرباح فكان الذهب كما هو معتاد.
