وجه أعضاء في مجلس محافظة دمشق، اتهاما لموظفين في مديرية النظافة بالتورط في إنشاء شركات لـ"نبش" القمامة، ونوّه بعضهم أن أحد موظفي المديرية يتزعم ما أسموه بـ"النبيشة".
صحيفة "الوطن" المحلية نقلت عن مدير مجمع الخدمات ومديرية النظافة في المحافظة عماد العلي، استغرابه وعدم معرفته بالموضوع، فيما دعا إلى "الضرب بيد من حديد" للحد من ظاهرة نبش القمامة.
ولفت العلي، أنه لا توجد حاوية في دمشق لا يتم ترحيلها خلال 24 ساعة، وأن المديرية تنقل النفايات بمعدل مرتين أو ثلاث مرات يومياً، وتشطف الشوارع الرئيسية والفرعية، وهو ما يتناقض مع العديد من التقارير التي أعدها الإعلام المحلي نفسه، عن أزمة القمامة في دمشق المستمرة منذ سنوات.
وعن تقصير الشرطة في مكافحة هذه الظاهرة، برره رئيس قسم شرطة المحافظة عبد الرزاق عبود، بأن عدد عناصر المحافظة انخفض من 500 عنصر قبل عام 2011، إلى 110 عناصر حالياً، وموكلين بالعديد من المهام، في حين أصرّ أعضاء في مجلس المحافظة على أن نبش القمامة بات عملاً مقونناً لكن بشكل مبطن.
