أكد عبد الرزاق حبزة أمين سر جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها، أن الأسواق المحلية بالفعل باتت تعاني من نقص بالمواد المطروحة رغم أنها متوفرة لدى التاجر بالمستودعات.
وبين حبزة، أن البعض من التجار وصل لمرحلة من الطمع والجشع، إذ ليس لديهم القناعة بالربح المقبول بعد أن أصبح البيع على مزاجهم الخاص، لتكون الأسعار بنفس السوق مختلفة بين محل وآخر وخاصة للمواد الغذائية والمستهلكة، كالألبان والأجبان والفروج واللحوم والبيض وغيره.
و لفت لصحيفة "البعث" المحلية ، إلى أن الرقابة التموينية على الأسواق أصبحت غير كافية بالوضع الحالي وهي لا تتجاوز 25 بالمئة بالمجمل، والحكومة تساهم في رفع الأسعار من خلال رفع أسعار النقل والشحن وأسعار المواد التموينية، فما معنى أن تسعر مادة الزيت النباتي ثلاث مرات خلال فترة قصيرة جداً، حيث أصبح يخشى أن تبقى المخالفات قائمة ومستمرة دون رادع.

