رفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، سعر مادة البرغل في صالات السورية للتجارة بقيمة ألف ليرة، ليصبح سعر الكيلو 5000 ليرة سورية.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عمرو سالم، أمس، تم توجيه سؤال مباشر للوزير حول سبب تسعير سعر كيلو البرغل المغلف من النوع الجيد في صالات السورية للتجارة بسعر 4000 ليرة، وبنفس الوقت تباع منتجات شركات أخرى من البرغـل بنفس الجودة بسعر 6000 ليرة.
وهنا رد وزير التجارة الداخلية بالقول: نشتري كيلو القمح من الفلاح بـ2000 ليرة، وهناك تكاليف نقل كون السورية للتجارة مؤسسة ذات طابع اقتصادي يوجد تكلفة تذهب من ميزان الربح والخسارة، وحتى اليوم لم نتمكن من طحن كمية البرغل التي وعدت بطحنها، وهي بحدود 50 ألف طن كونه لم يتقدم أحد لطحن البرغل المطلوب، لافتا إلى أن البرغل الموجود اليوم في بعض صالات السورية للتجارة جاء من الشمال السوري.
وحول سعر البرغل المغلف والذي يباع بسعر 6000 -6500 ليرة، قال سالم: لدينا بيانات تكلفة قدمتها لشركات وبناء عليه تمت الموافقة على هذا السعر، وجميع من يرغب من الإعلاميين مدعو للاطلاع على بيان التكلفة وإذا كان هناك أخطاء أنا جاهز للتصحيح.
وحول بيانات التكلفة لهذه الشركات كون المنتج يتم شراؤه من الفلاحين مباشرة بسعر 2000 ليرة، ولا يوجد كلف للاستيراد ويتم استخدام السيارات الحكومية والمازوت المدعوم والموظفين العاملين بالدولة دون كلف إضافية أو ما يتحجج به التجار، اعتبر الوزير سالم حسب موقع "أثر برس" المحلي، أن المشكلة الكبيرة التي صادفت الوزارة الموسم الماضي أنه لم يسمح للمزارع أن يصنع برغل، وجاءت فترة لم يعد هناك برغـل في سوريا، وأصبح هناك سوق سوداء ورفع أسعار.
وتابع: هنا اضطرينا أن نستورد برغل، وهذا البرغل الموجود حالياً تم توريده من الشمال السوري بسعر 3200 مع كلفة إضافية، وتبيعه صالات السورية بسعر 4000 ليرة، وفجأة أخبرونا أنه كلفة الكيلو أصبحت أكثر من 4000 ليرة.
وأضاف الموقع: على ما يبدو أن الوزارة تذكرت سعر البرغل بعد المؤتمر الصحفي، وقامت برفع سعر الكيلو من النوعين البرغل الناعم والخشن المغلف الذي يباع في السورية للتجارة إلى 5000 ليرة، علماً أنه كان يباع بـ4000 ليرة سورية.

