أكدت عميدة كلية الصيدلة في جامعة دمشق سابقا الدكتورة جميلة حسيان، أن صرف الأدوية النفسية لا يتم إلا بموجب وصفة ولا تباع إلا من قبل صيدلاني حاصل على ترخيص خاص ببيع الأدوية النفسية كما أن الوصفة لا تصرف إلا خلال فترة معينة.
وأشارت حسيان إلى أن 80 بالمئة من الأدوية تصرف من خلال وصفات أما العشرين بالمئة المتبقية تتم دون وصفة، لافتة إلى أن السبب في هذا هو وجود “متصيدلون” يعملون داخل بعض الصيدليات، كون الصيدلاني لا يمكن أن يصرف دواء دون وصفة لإدراكه المخاطر والعواقب
وأكدت حسيان لإذاعة "ميلودي اف ام" المحلية، أن من ضمن العشرين بالمئة هناك أدوية ليست للعلاج النفسي لكنها تسبب إدمان الذي يعتبر مرض نفسي، مثل دواء الكاريزول “مرخي عضلي” بينما الأدوية المهدئة لا تصرف إلا بوصفة.
ولفتت إلى أن أدوية ots التي تصرف دون وصفات مثل “شرابات السعال وخافضات الحرارة مضادات حموضة ومضادات تشنج، يحق للصيدلاني صرفها لكن ضمن ضوابط.
وأضافت حسيان أن هناك بعض الصيدليات قد تمت سرقتها من قبل مدمني شراب السعال، لافتة إلى أن بعض الأدوية قد تسبب إدمان غير مباشر نتيجة “إعطاء أدوية من دون وصفة” قائلة حتى “الباراسيتامول” لا يجب أن يتجاوز جرعة عالية كون أحد مستقبلاته مادة سامة فإذا زدنا الجرعة لن يكون الجسم قادرا على طرحها.

