قدمت وزارة التربية في سورية ترخيص لأكثر من 10 مدارس افتراضية خاصة حتى الآن، حيث كشف وزير التربية دارم طباع أن المدارس المرخصة تهدف إلى تعليم الطلاب خارج القطر، وفي المناطق خارج السيطرة بشكل افتراضي للمنهاج الوطني.
طباع أكد في حديثه لصحيفة "الوطن" المحلية، منح هذه المدارس شهادات تفحص من الوزارة، كاشفاً أيضاً عن العمل حالياً على دراسة تأمين مراكز نفاذ خارج البلاد لإتاحة تقديم الامتحانات.
وحول آلية تحديد أجور المدارس الافتراضية بين الوزير طباع أنه تم ترك تحديد الأجور لإدارات المدارس لأنها تعمل خارج البلاد، موضحاً فرض رسوم على كل قسط بنسبة 10 بالمئة، موزعة بين 7.5 بالمئة للخزينة العامة للدولة، و2.5 بالمئة لأعمال الوزارة.
وفيما يخص الرقابة على جودة المحتوى التعليمي أوضح وزير التربية أنه ومن شروط تأسيس المدرسة منح إمكانية وصول للوزارة للدخول وحضور الدروس، مبيناً أن هذه العملية تتم من موجهين مختصين ويتم اختيار الحصص بشكل عشوائي، كما يتم مراقبة الصفوف وآليات العمل.
وبرأي الوزير الحكم الأساسي على أداء هذه المدارس وجودة المخرج التعليمي هو العائلات، ففي حال لم تنل رضاها ستنقل أبناءها إلى مدرسة أخرى، كما حال المدارس التقليدية هناك منها المشهور الذي يتهافت الجميع لتسجيل أبنائه فيها.
