خلال الأسبوعين الماضيين، توقفت عدة مولدات “أمبير” عن العمل في محافظة حلب، بسبب نقصان كميات الوقود اللازمة لتشغيلها، حيث أبلغ عدد كبير من أصحاب المولدات أهالي المدينة أثناء دفعهم رسوم الاشتراك الأسبوعية أمس، نيتهم بوقف عمل المولدات راهناً وحتى إشعار آخر.
ونقل عدد من الأهالي القاطنين في مناطق مختلفة بحلب لموقع "أثر برس" المحلي، عن أصحاب تلك المولدات قولهم، إنه بات من الصعوبة بمكان تأمين المازوت اللازم لعمل المولدات، نتيجة قلة توفره حتى في السوق السوداء، وارتفاع سعره إن وُجد هناك إلى أكثر من 11 ألف ليرة لليتر الواحد، عدا عن السبب القديم الجديد المتعلق بانعدام وصول أي مخصصات مازوت نظامية للمولدات وفق ما وعدت به الجهات المعنية بحلب في وقت سابق.
فيما تفاجأ قسم آخر من الحلبيين يوم أمس عند دفع الاشتراك الأسبوعي، بارتفاع رسم التشغيل لأرقام خيالية غير مسبوقة في تاريخ عمل مولدات "الأمبير" بحلب.
وبحسب ما أفاد به الأهالي لـ "أثر"، فإن تعرفة التشغيل الأسبوعي التي تقاضاها أصحاب المولدات في مناطقهم للأسبوع الراهن، تراوح ما بين 30 إلى 40 ألف ليرة سورية، بالتوازي مع إعلامهم بتخفيض عدد ساعات التشغيل اليومية إلى ما دون الـ 6 ساعات.
الموقع المحلي لفت إلى أن عدد ضئيل جداً من أصحاب المولدات العاملة في باقي مناطق حلب الواقعة غرب المدينة، فضلوا رفع سعر التشغيل بمعدلات محدودة على حساب عدد ساعات التشغيل، فتراوحت رسوم الاشتراك الأسبوعي الحالية ما بين 25 و30 ألف ليرة لقاء تشغيل يومي لا يتجاوز الخمس ساعات.
وبذلك، فإن سعر ساعة تشغيل الأسبوعية بات يصل إلى نحو 1000 ليرة، أي بمعدل 9 أضعاف السعر المحدد من قبل المحافظة في قرارها الأخير المتعلق بتحديد سعر ساعة “الأمبير” بـ 125 ليرة، والذي كان صدر أواخر العام 2021، وبمعدل زيادة يبلغ نحو 70% عما كانت عليه أسعار التشغيل قبل بدء أزمة المحروقات الحالية، مع الإشارة إلى تلك النسبة من الارتفاع، تشمل "الأمبير" المنزلي والتجاري على حد سواء.
