لأول مرة في تاريخه.. سجّل مجلس مدينة الحسكة حادثة سرقة رواتب موظفيه وعماله، حيث قام أمين الصندوق وكاتب الصندوق بسرقة مبلغ ٦٦ مليوناً و٦٠٠ ليرة ولاذا بالفرار إلى جهة مجهولة، وتعتبر هذه الكتلة المالية حجم الرواتب الشهرية للعمال والموظفين في مجلس المدينة والذي كان من المفترض أن تسّلم لهم خلال هذه الفترة.
وفي تصريح خاص لصحيفة "الوطن" المحلية، بيّن عدنان خاجو رئيس مجلس مدينة الحسكة أنه عادة وفق المتعارف عليه يتم أمر قطع تسليم المبالغ المالية للرواتب بشكل اعتيادي وتحويل إشعار القبض إلى فرع مصرف سورية المركزي، وبناء على ذلك يقوم كل من أمين وكاتب الصندوق ومحاسب الإدارة في مجلس المدينة، باستلام الرواتب من فرع المصرف المذكور وتوزيع مخصصات كل معتمد من معتمدي الرواتب في كل مصلحة من مصالح مجلس المدينة على حدة.
وأوضح أنه في هذه المرة قام أمين الصندوق المدعو «ح. ح» وكاتب الصندوق المدعو «ع. أ. ص» ومعهما محاسب الإدارة في المجلس بالتوجه إلى المصرف لاستلام كتلة الرواتب المخصصة للمجلس والبالغة ٦٦ مليوناً و٦٠٠ ليرة سورية، فلم يحضر منهم سوى محاسب الإدارة، ولاذ الآخران بالفرار بعد أن استقلا سيارة خاصة غير سيارة المجلس الوحيدة المخصصة لهم بقصد جلب الرواتب والتي ذهب فيها الثلاثة إلى فرع المصرف المركزي.
وتابع خاجو بأنه تم التواصل والتراسل مع أمين الصندوق ومع كاتب الصندوق هاتفياً من قبلي ومن محاسب الإدارة وعدد من الموظفين والعاملين في مجلس المدينة بين الساعة الواحدة والساعة الواحدة والنصف ظهراً لحظة وقوع الحادثة ولكن من دون جدوى ولم تتم الاستجابة منهما.
وأضاف: وتم التواصل مع الجهات المعنية بالمحافظة عن طريق محافظ الحسكة لؤي محمد صيّوح، لإحالة ملف الحادثة إلى الجهات المختصة من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما ومتابعة موضوع السرقة والقائمين عليها التي تحصل لأول مرة في مجلس مدينة الحسكة من هذا النوع.
