انتقد بعض الصحفيين التحذير الذي نشرته وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك للمنشآت التي تتعامل بالمحروقات في السوق السوداء.
وفي هذا الصدد، قدمت الوزارة توضيحاً نشرته في بيان لها أكدت خلاله أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لا تلاحق أي مواطن على الإطلاق وبيّنت أن التحذير موجه للمنشآت الاقتصادية.
وأشارت الوزارة إلى أن عدد ضبوط السرقة والاتجار بالمحروقات في السوق السوداء بلغ حوالي 1800 ضبط , حيث تم تغريم مرتكبيها وإحالتهم إلى القضاء.
وبحسب الوزارة، بلغ عدد محطات الوقود التي تم إغلاقها حتى اليوم 150 محطة، بقيمة غرامات تقدر بنحو 20 مليار ليرة سورية عدا الأحكام القضائية بحق المخالفين .
وفيما يخص المنشآت الاقتصادية، أشارت الوزارة إلى ضبطها العديد ممن يقومون بالمتاجرة بمخصصاتهم في السوق السوداء، وأكدت أنه يوم أمس، تم ضبط أحد المصانع في إحدى المدن الصناعية وهو يبيع المازوت المخصص له في السوق السوداء كما تم قبل يومين ضبط مطعم متوقف عن العمل في اللاذقية يقوم ببيع مخصصاته في السوق السوداء وهذا الأمر من شأنه أن يحرم مستحقي المادة الذين يعملون منها .
وفي ختام بيانها ذكرت الوزارة أن سورية تعاني من أزمة محروقات مؤقتة وهي في طريقها للحل , وشددت على أن المواطن هو الأولوية الأولى ضمن الإمكانيات المتاحة للدولة في ظل الظروف التي تعيشها البلاد.
وأكددت أن الأمر الواجب فعله هو العمل كفريق واحد لإيجاد الحلول وتجاوز الازمات بدلا من الكلام الذي يعمل على إحباط المواطنين ونشر اليأس بينهم .
