تحدّث عضو مجلس إدارة الجمعية الحرفية للألبان والأجبان أحمد السواس، عن واقع صناعة الأجبان والألبان.
ووصف السواس واقعه "بالسيئ للغاية" بسبب الظروف التي يمرّ بها البلد والانقطاع الطويل للتيار الكهربائي يرافقه قلة حوامل الطاقة، منوّهاً بضرورة توفر المحروقات بشكل دائم لاستمرار هذه الصناعة.
وأشار إلى أن قرار حماية المستهلك بمنعنا شراء المحروقات من السوق السوداء كان قراراً جائراً بحق الحرفيين، ولاسيّما أن "شركة سادكوب" لم تؤمن لحرفيي الألبان والأجبان المحروقات الكافية منذ زمن، وبالتالي يضطر الحرفي الملتزم بتسليم منتجاته لشراء المادة من السوق السوداء على مسؤوليته وعاتقه.
وفيما يتعلق بفوضى تسعيرة منتجات الألبان والأجبان، بيّن السواس أن تسعيرة المادة تكون بناء على بيان التكلفة الذي نقدمه إلى مديرية التموين ودائرة الأسعار، لافتاً إلى وجود إجحاف بحق حرفيي الألبان والأجبان سببه عدم صدور تسعيرة جديدة لمنتجاتهم منذ تسعة أشهر.
وبرّر عضو مجلس الإدارة سبب اختلاف التسعيرة من منطقة لأخرى بارتفاع أجور النقل، مشيراً إلى أن سعر الحليب لا يتناسب مطلقاً مع كلفة الإنتاج التي ترتفع بشكل يومي.
وأشار السواس لصحيفة "البعث" المحلية، إلى أن 35% من المربين استغنوا عن تربية الأبقار بسبب غلاء الأعلاف والأدوية البيطرية، وذكر أن الكثير من المربين عمدوا إلى بيع نصف ماشيتهم لإطعام النصف الآخر، الأمر الذي أدى لانخفاض الإنتاج.

