في إطار سعيها لتأمين الخبز للمواطنين دون عناء، كشفت السورية للمخابز في حلب عن مشروع جديد لتخفيف العباء عن الجميع.
وقال مدير فرع السورية للمخابز في حلب المهندس جميل شعشاعة، أنه وفي مسعى جديد لتوفير مادة الخبز وسهولة تأمينه للمستهلكين في مدينة حلب وريفها، تعمد السورية للمخابز لإنجاز مشرَوع أكشاك بيع تتبع للمؤسسة بحيث يزداد توافر المادة بما يتناسب مع التوزع الجغرافي للمدينة وبكميات كبيرة تخفف الأعباء التي يتكبدها المواطن أمام نوافذ بيع الأفران الآلية.
وأضاف شعشاعة: هناك خطة زيادة منافذ البيع عبر الأكشاك حيث وضعت في حي السريان وبمركز الَمدينة بباب جنين مع استكمال المشروع ليشمل مدينة حلب.
وأشار لصحيفة تشرين المحلية، إلى خطة عمل تبذل خلالها المؤسسة السورية للمخابز مجهوداً كبيراً في تنفيذها، تتجسد بزيادة خطوط الإنتاج، وهذا الأمر سيصنع فارقاً كبيراً من سهولة ويسر تأمين المادة للمواطنين، مشيراً إلى وجود 42 خط إنتاج حالياً موزعة على 32 مخبزاً منها 14 بالمدينة و18 بالريف.
وطالب مدير فرع المخابز المستهلكين بمزيد من الصبر، واعداً بتحسن ملحوظ ستشهده المدينة عما قريب سيؤثر بشكل كبير، ليس على تأمين المادة فحسب بل على جودته عبر تأهيل خطوط الإنتاج.
وطمأن شعشاعة عن وجود مخزون من المحروقات والدقيق والمواد المشغلة للمخابز تكفي حاجة الأسواق، حيث يصل الإنتاج اليومي إلى 422 طناً.
يذكر أن تأمين رغيف الخبز من أبرز هموم المواطنين ليس في حلب وحدها بل في جميع المحافظات السورية، حيث يمكثون لساعات طويلة أمام منافذ البيع ويتكبدون مشقة تأمين حصتهم العائلية تحت وهج الشمس صيفاً وزخات المطر شتاء.

