تحدث وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم، عن سبب مشكلة المتة الحالية التي حدثت في الأسواق المحلية، معتبرا أن السبب هو انقطاع الكهرباء لساعات طويلة عن المعمل، كما أشار إلى أنهم طلبوا تركيب خطوط معفاة من التقنين وتم رفض طلبهم حتى بداية العام المقبل ليعود حينها الإنتاج لوضعه الطبيعي.
وذكر سالم لإذاعة "شام اف ام" المحلية أن السورية للتجارة بدأت العمل على استجرار المادة وتخزين الكميات الكافية لطرحها على البطاقة الذكية في السابع من شهر كانون الثاني المقبل.
وحول الكميات المتوقعة لكل أسرة، بين سالم، أنه حتى الآن لم تحدد الكميات بدقة لكل عائلة، ولكن كما هو الأمر بالنسبة لمادتي السكر والأرز ستحدد المخصصات حسب عدد أفراد العائلة وبالسعر المناسب.
وكشف سالم أن المتة المتوفرة في الأسواق السورية هي من أجود وأفضل الأنواع، والشركة الوحيدة التي تصنع المتة في البلاد لديها مزارع في الأرجنتين، لافتا إلى أنه مسموح للجميع الاستيراد والعمل.
ولفت سالم إلى أن المدينة الأكثر استهلاكاً للمتة هي طرطوس، تليها حمص، واللاذقية، وجزء من حماة (مصياف ومناطق أخرى)، والقلمون تستهلك جزءاً بسيطاً من المتة، وبالتالي يمكن توزيع الكميات على هذا الأساس.
وبيّن سالم أن سبب تأخر وضع المتة على البطاقة الذكية يعود إلى تجارب سابقة فاشلة، حيث ورّدت الشركة المتة للسورية للتجارة ولكن لم تسدد ثمنها بالكامل، إلى جانب طرح أنواع من المتة غير مرغوبة في بعض المحافظات ما أدى لرد فعل سلبي، واعتقد الناس أنها مزورة.
