تحت عنوان "ماذا ينتظرنا في العام الجديد؟"، رأت صحيفة محلية أن كل المؤشرات التي تتحفنا بها الجهات العامة والخاصة تبشرنا بأن ما ينتظرنا في عام 2023 ليس كما نشتهي.
وقالت صحيفة "البعث"، بأن العام الجديد سيكون في غاية القسوة والإحباط، طالما الشغل الشاغل لتلك الجهات، على مدار الساعة، رفع أسعار المحروقات وجميع السلع الغذائية من جهة، وتخفيض القدرة الشرائية للعاملين بأجر من جهة ثانية!
وأضافت الصحيفة في مقال لها: لا نبالغ إذا ما جزمنا أن العام القادم لن يكون أفضل لأن مفاعيله السلبية بدأت فعليا برفع أسعار المحروقات والأدوية والسلع الأساسية بنسب لا تقل عن 30% في الأيام الأخيرة، وكأنّ عام 2022، الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، يقول لخلفه عام 2023: أسلمك أمانة ملايين العاملين بأجر فلا ترحمهم!!
وأشارت إلى أن وزارة التجارة لا تمل من تكرار معزوفة أن أسعارها في صالاتها أقل بكثير من الأسوق، ولا يمل القطاع الخاص من تكرار معزوفة توفر المواد في الأسواق دون أي انقطاع، لكن ما من أحد في العام أو الخاص مهتم بالجواب على السؤال: السلع المتوفرة.. لمن؟
وختمت الصحيفة بالقول: لا ينتظر ملايين العاملين بأجر في عام 2023 سوى المزيد من الإجراءات والقرارات الصادرة من الجهات الحكومية، والمزيد من حالات احتكار السلع والأسواق من القطاع الخاص التي تستهدف جميعها تخفيض قدرتهم الشرائية أكثر فأكثر!

