منذ فترة طويلة شهِد السوق السوري ارتفاعا ملحوظا في أسعار المكسرات بأنواعها، حتى أصبحت خارج حسابات نسبة كبيرة من السوريين وزاد لهيبها هذه الأيام تزامناً مع موسم الأعياد ماجعلها تغيب عن أذهان الجميع.
موقع "كيوستريت" نقل عن صاحب محل مكسرات في سوق البزورية قوله، إن حالات البيع تدنت والناس يشترون بالوقية ونصف وقية، مشيرا إلى أن البزورات ذات الصنف الأول والتي تعدى سعر الكيلو فيه 90 ألف ليرة سورية بات مخصص لزبائن محددة وهي لا تتعدى 3%، مشيرا إلى أن معظم الزبائن باتت تشتري المكسرات الشعبية، مثل بزر دوار الشمس والفستق والعديد من الشيبسات ذات الصناعة المحلية.
وأضاف صاحب المحل: ارتفع سعر كيلو الكاجو من 70 ألف إلى 150 ألف ليرة سروية، وبلغ سعر كيلو الفستق الحلبي 85 ألف ليرة سورية واللوز 50 ألف ليرة سورية، كما ارتفع سعر كيلو البزر الأبيض حبة عريضة إلى 40 ألف ليرة والبزر المصري من 25 ألف إلى 30 ألف ليرة سورية، وكذلك البزر الأسود ارتفع من 18 ألف إلى 22 ألف ليرة سورية، والفستق من 25 ألف إلى 40 ألف ليرة سورية، والفستق المدخن بـ 30 ألف ليرة سورية الفستق المالح بـ 25 ألف ليرة سورية، وسعر كيلو بزر دوار الشمس يتراوح من 25 إلى 28 ألف ليرة سورية، حسب نوع البزر.
وبالنسبة لأسعار المكسرات والموالح، قال عمر حمودة رئيس الجمعية الحرفية للمحامص، للموقع المحلي: إن ارتفاع أسعار المكسرات والموالح أضعف الطلب عليها قبل رأس السنة بنسبة تتجاوز 60%.
وبين أن الأسواق تكتظ بأنواع رديئة وبأسعار زهيدة تباع على البسطات والأرض مقارنة بالمحامص، وهي بأصناف نوع ثالث ورابع وجودتها محدودة وأسعارها أقل من المحامص لذلك من مصلحة أصحاب المحامص البيع والشراء وفق أسعار السوق وبهامش ربح بسيط حتى لا تكسد المنتجات مما يتسبب بخسائر كبيرة للتاجر.
وأشار إلى أن التسعيرة الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك غير محددة لكونها تعتمد على بيانات الكلفة، وتختلف هذه البيانات بين محمصة وأخرى، وبين نوعية البضاعة قديمة أمّ حديثة.

