تنشغل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك هذه الأيام بالرد على كافة التصريحات الإعلامية التي تتناولها، فبعد سجال البيض الفاسد مع عدّة وسائل إعلامية، خرجت من جديد للرد على ما قاله عضو مجلس الشعب ألان بكر.
وقالت الوزارة: تكمن المشكلة في العمل الصحفي أن الكثير من الوسائل الإعلامية غيرالمهنية تقوم باقتطاع أجزاء من أي لقاء إعلامي دون معرفة ماقبل الاقتطاع أو بعده، وهنا وجوب القول أن السيد العضو تناسى أن تصريح السيد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جاء جواباُ على محاوره على الهواء مباشرة في إذاعة المدينة والذي هنأ فيها المحاور باسل محرز السيد الوزير على شراء بيوت وفيلات بالمليارات التي جمعها.
فأجابه السيد الوزير بأنه لم يشتر بيوت ولا فيلات، وأن بيته الذي يسكنه اشتراه عندما عاد من العمل مديراً أعلى للبرامج في أكبر شركة معلوماتية في العالم (مايكروسفت)، وقبل تسلمه للوزارة.
وأضافت الوزارة في بيانها: الغريب بالأمر أن الكثيرين يطالبون بضرورة إعلان المسؤول عن ثروته عندما يتسلم منصباُ، وما صرح به وزير التجارة الداخلية الدكتور عمرو سالم هو من منطلق الشفافية.
وقالت: إذا كان السيد عضو مجلس الشعب لا يحب الشفافية والصراحة فهذا شأنه، ولكن أيضا اذا كان عضو في مجلس الشعب لا يحب الشفافية فتلك مشكلة كبرى.
ولفتت إلى أن التدخل بالتصريحات الشخصيّة لمسؤول أو غير مسؤول ليس من المهام التي يخولها له موقعه في مجلس الشعب، وسيرة الأشخاص هي جزء من حياتهم ولا يمكن لأحدٍ أن يمحوها.
وختمت الوزارة بالقول: نتمنى من السيد ألان بكر أن يصبّ اهتمامه على تقييم عمل الوزارة وإثارها و ما يراه من تقصير أو مخالفات ليتم التعامل معها بجديّة من قبل الوزارة التي لا تتدخل بالحياة الشخصيّة للسيد بكر أو غيره، بل تعمل وفق الدستور والقوانين وتراعي المؤسسات والعمل المؤسساتي وفق أعلى المعايير، ولنلتفت الآن إلى دفع عجلة الإنتاج ورفع الاقتصاد وهو واجب الجميع.
وكان عضو مجلس الشعب ألان بكر، قال لأحد البرامج الإذاعية: الظهور الإعلامي مطلوب، لكن تصريحات وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك استفزازية، فماذا يهمنا إذا كان سعر منزله 10 مليارات!!.


