كالعادة.. لم تمر ليلة رأس السنة بسلام، ورغم كل التحذيرات من إطلاق الرصاص الطائش والأعيرة النارية، إلا أن جميعها كانت دون جدوى.
حيث أصيب الشاب عبدالله محمد الخلف،(42 عاماً)، ليل أمس، في حمص، بطلق ناري استقر بيده اليسرى في حي عشيرة، حيث تم إسعافه إلى مستشفى الباسل في حي الزهراء وتقديم العلاج اللازم له.
كما أصيبت الطفلة نتالي الحسن (9 سنوات) بطلق ناري طائش نافذ بالفخذ في قرية المشرفة، بحمص، وتم إسعافها إلى مركز المشرفة الصحي وهي بوضع صحي مستقر.
وفي حماة، ذكرت مصادر محلية، أن رشقات نارية كثيفة أطلقت بالهواء من شرفات منازل ما تسبب بحالات ذعر للأطفال، فيما كشف مواطنون بمدينة سلمية أنهم سمعوا دوي انفجار 7 قنابل في أحد أحياء المدينة، كما تعرض أعداد كبيرة من ألواح الطاقة الشمسية للكسر بعد سقوط العيارات النارية الطائشة عليها.
في السياق، أصيب 3 أشخاص جراء حادث صدم في ناحية عين الكروم من قبل سيارة لاذ سائقها بالفرار، تم إسعافهم إلى مستشفى السقيلبية الوطني بينهم حالة حرجة وجرى نقلها إلى مستشفى حماة الوطني.
يذكر أن وزارة الداخلية، كانت أصدرت تعميماً، دعت فيه التقيد بتعليمات قانون السير، وقواعد السلامة المرورية، وبالسرعات المحددة على الطرقات.
وقالت: نذكر الأخوة المواطنين بضرورة الامتناع عن إطلاق العيارات والألعاب النارية في الطرق وداخل المنازل والمحلات العامة وأماكن التجمعات تحت طائلة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، خلال ليلة رأس السنة.
وتشهد سورية كل عام إصابات وفيات نتيجة الرصاص الطائش خلال الاحتفالات بدخول السنة الجديدة.
