دفعت أزمة المواصلات وشح سيارات النقل الأهالي في دمشق، إلى الشاحنات المغلقة وسيارات "السوزوكي"، كبديل عن سيارات النقل من أجل الوصول إلى وجهاتهم وأماكن عملهم بشكل يومي.
صحيفة "تشرين" المحلية، نشرت صوراً تظهر عشرات سيارات السوزوكي المتوقفة في كراج السيدة زينب بالقرب من دوار باب مصلى في دمشق.
وقالت الصحيفة في منشور على "فيسبوك": "يتحوّل كراج السيدة زينب أيام العطل، وفي معظم الأيام والأوقات إلى كراج لسيارات السوزوكي! التي تغطي مختلف خطوط ريف دمشق الجنوبي".

وأضافت الصحيفة أن سائقي سيارات السوزوكي يتفقون مع الركاب على اقتطاع تسعيرة قدرها 5000 ليرة للراكب الواحد، بسبب انقطاع السرافيس، وأشارت إلى أنه لولا وجود هذا الحل لنقل الركاب لكانت "العالم نامت في الطرقات".
ووجهت الصحيفة المحلية السؤال التالي لمحافظة ريف دمشق: "هل تحقق مثل هذه الوسائط النقل الآمن والكريم للمواطن؟!"

وعمد أصحاب سيارات السوزوكي الذي دخلوا على خط وسائل النقل، إلى تعديل سياراتهم لتصبح ملائمة للنقل، وذلك عبر «وضع ثلاث خشبات على أطراف صندوق السيارة الخلفي بحيث يستطيع الركاب الجلوس متلاصقين من دون الحاجة للوقوف وذلك بعد أن قام أغلبهم بوضع مشمعات لسقف السيارة لحماية الركاب من المطر بينما زاد البعض إغلاقها حتى من الخلف بينما ترك البعض مؤخرة السيارة مكشوفة» حسب تقرير سابق لصحيفة "الوطن".

يذكر أن قرار وقف تزويد "السرافيس" بمادة المازوت، يومي الجمعة والسبت، عقب قرار أصدرته محافظتا دمشق وريفها في حزيران الماضي تسبب بأزمة مواصلات في العاصمة وريفها.
حينها، نقل موقع "أثر برس" عن عضو المكتب التنفيذي بقطاع النقل في ريف دمشـق عامر خلف قوله إن "هذا القرار (إيقاف تزويد السرافيس بالمازوت يوم السبت) هو فقط لمدينة دمشق أما الريف فلا توجد مشكلة ويتم تزويد السرافيس طوال أيام الأسبوع ما عدا يوم الجمعة".


