تواصل الأسعار ارتفاعاتها اليومية التي بدأتها منذ العام الماضي، لتسجل مع أيامها الأولى من العام الجديد أرقاما قياسية جديدة.
وبيّن صاحب سوبر ماركت أن المواد التي يشترونها غالية الثمن يضطرون إلى بيعها بسعر مرتفع، مضيفاً: في الأسبوع الماضي كان سعر كيس المحارم 7300، وقبل أيام قليلة بلغ سعره في سوق الجملة 9400، لذلك أنا مضطر لبيعة بـ10 آلاف ليرة.
وأوضح أن هناك مواد حذفها من القائمة، ولم يعد يشتريها لأنها لا تناسب ميزانية أغلب الأسر، لافتاً إلى أن سعر كيس حفاضات الأطفال سعة 24 قطعة بلغ 60 ألف ليرة.
وقال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق تمام العقدة: في هذا الظرف طرأت تقلبات سعرية لتذبذب سعر الصرف، وبالتالي أصبح هناك نوع من الطلب الزائد نتيجة المناسبات والأعياد؛ لذلك فإن عدم ثبات عوامل التكلفة وارتفاع تكاليف العوامل الأولية التي تدخل في صناعة أي منتج هي السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار.
وأضاف العقدة، ستشهد الأيام القادمة انفراجاً تدريجياً لعدد من السلع والمواد، فالحكومة تعمل جاهدة على تحسين الوضع المعيشي للمواطن السوري وهي من أولويات عملها، موضحا، أن المعامل والمصانع كافة لديها شح بحوامل الطاقة وهذا أثر سلباً في المواد وندرة توافرها.
وأكدً لموقع أثر برس المحلي، أن دوريات التموين يومياً في الأسواق لمراقبة المواد والسلع ومدى مطابقتها للمواصفات وإعلان الأسعار، حيث يتم تنظيم الضبط بكل محل لا يعلن السعر إضافة إلى دفع غرامة تبلغ 50 ألف ليرة عن كل يوم وإغلاق المحال.

