لم يكد العام 2023 يطرق أبوابه، حتى دخلت أسعار كافة السلع والمواد الغذائية، موجة جديدة من ارتفاع الأسعار الذي طال كلّ شئ، وجعل المواطن لا حول له ولا قوّة!!
حيث ارتفع سعر السكر من 5800 إلى 7500 ليرة سورية، والبرغل من 5700 إلى 7500 ليرة سورية، والمحارم من 8500 ليرة إلى 10000 ليرة سورية، في حين ارتفعت ربطة المعكرونة من 3600 إلى 4200، و الأرز من 6500 إلى 7500، والعدس المجروش وصل لـ 9200 ليرة سورية، وسجل زيت القلي 20000 للتر، وزيت الزيتون وصل 25 آلاف ليرة سورية للتر الواحد، وكيلو الطحينة من 22 ألف إلى 26 ألف ليرة سورية ونص كيلو الشوكولا من 6000 إلى 8000 ليرة سورية.
بالنسبة لأسعار اللحوم، فقد وصل سعر كيلو لحم الخروف إلى 50 ألف ليرة سورية وكيلو لحم العجل 42 ألف ليرة سورية، وشرحات الفروج وصلت لـ 30 ألف ليرة سورية، كما ارتفع سعر سندويشة الشاورما إلى 8 آلاف ليرة سورية، والفروج البروستيد 50 ألف ليرة سورية، والفروج المشوي 45 آلاف ليرة سورية، وكرتونه البيض 20000 ليرة سورية.
أما الخضراوات، فقد ارتفع كيلو البندورة من 2000 إلى 2700 ليرة سورية، والبصل من 3000 إلى 5000 ليرة سورية، والبطاطا من 1300 إلى 2000 ليرة سورية، وارتفعت ربطات الحشائش من 300 إلى 500 ليرة سورية، والفاصولياء من 4000 ليرة إلى 5000 ليرة سورية، والموز من 7500 ليرة إلى 9000 ليرة سورية، والرمان من 2500 إلى 4000 ليرة سورية.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور خضر العكاري لموقع سنسيريا: إن الارتفاعات تعود للتأثير النفسي الكبير الذي رافق ارتفاع أسعار الصرف، موضحاً أن هبوط الأسعار يتطلب فترة طويلة من الانخفاض للدولار في السوق السوداء وهذا الموضوع لا يعطي نتائج فورية خلال أيام أو أسابيع .
وأوضح أن قرار المركزي الأخير في رفع سعر الصرف إيجابي كونه يشجع على التصريف بطريقة نظامية ويجذب الحوالات، ولكن أدوات المركزي اليوم وحدها غير قادرة على ضبط السوق.
وبين العكاري، أنه من المتوقع وخلال أيام قليلة سوف تشهد السوق أسعار ارتدادية وعودة ارتفاع للأسعار أكثر من السابق، لأن عمليات التدخل بالسوق ينقصها توافر مستلزمات الإنتاج ومحفزات الاستثمار والتي تعتبر محدد رئيسي لاستقرار سعر الصرف ولو كان الاستقرار على أسعار مرتفعة.

