بعد قرار رفع سعر المحروقات في سورية، كشف وزير السياحة محمد رامي مرتيني عن وجود تسعيرة جديدة للمنشآت السياحية، تزامناً مع ارتفاع الأسعار الذي طرأ على المواد في الأسواق، مع المحافظة على نسبة ربح تتراوح بين 15 إلى 20% لأصحاب المنشأة.
وبيّن في حديثه لصحيفة "الوطن" المحلية، أن ميزة القطاع السياحي بالنسبة للتعامل الضريبي هو تسديد الضريبة بنسبة 2.5 بالمئة من الدخل والمالية لا تتداخل بالتكاليف وتسعيرة المادة، وهناك مرونة بهذا الموضوع، وهناك 0.5 بالمئة رواتب وأجور، وكونها متزايدة تم الطلب بإلغائها وتحويلها إلى رقم ثابت.
فيما أكد وجود وعود من وزير المالية بلحظ ذلك في التعديل الضريبي القادم، في حين بالنسبة لرسم الإنفاق الاستهلاكي والمحدد بـ 5 بالمئة للمنشآت من سوية نجمتين وثلاث نجوم، و10 بالمئة بالنسبة للمنشآت السياحية من سوية 4 و5 نجوم، وهي يتحملها الزبون.
مرتيني توقّع أن نسبة الالتزام من قبل المنشآت السياحية بتوريدها إلى الخزينة تجاوزت نسبة 95 بالمئة، وأي مخالفة تتم ملاحقتها وفي حال ضبط أي مخالفة يتم تنظيم ضبطين بحق المخالف ضبط مالي وضبط سياحي بموجب القانون 23، مؤكداً عدم التهاون في حقوق الخزينة.
وفي سياق آخر، أكد وزير السياحة التنسيق مع مصرف سورية المركزي لمواجهة الصعوبات التي تواجه مكاتب السياحة في تحويلات حجوزات الطيران بالنسبة للمقاطع الخارجية بالقطع الأجنبي بما يضمن تأمين طرق نظامية للتسديد من دون ارتكاب أي مخالفة وذلك بالتنسيق مع الوزارة ومصرف سورية المركزي.
ولفت إلى وجود بعض المكاتب غير مرخصة أو مرخصة تعلن عن رحلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتقاضى قيمة رحلات إلى الخارج بالدولار من دون موافقة رسمية على الرحلة حتى من وزارة السياحة وهذا يعتبر ممنوعاً ومخالفاً للقانون ويخضع للمحاسبة وفق الأنظمة والقوانين.
وأشار الوزير مارتيني أن عدد القادمين العرب والأجانب بلغ ما يقرب من 1.8 مليون قادم لعام 2022 بنسبة نمو 141% عن عام 2021 منهم 1.570 مليون قادم عرب بنسبة نمو 157% و216 ألف قادم أجانب بنسبة نمو 66%.
وقّدر مرتيني عدد النزلاء العرب والأجانب والسوريين بـ1 مليون نزيل فندقي خلال عام 2022 قضوا خلالها 2.9 مليون ليلة فندقية منهم 200 ألف نزيل عربي قضوا مليون ليلة فندقية و40 ألف نزيل من الأجانب قضوا 200 ألف ليلة فندقية و760 ألف نزيل سوري قضوا 1.7 مليون ليلة فندقية.
في حين بلغ العدد الإجمالي للسواح القادمين ضمن المجموعات السياحية بغرض الزيارة للمواقع المقدسة ما يقرب من 180 ألف زائر (تقديري) لعام 2022 قضوا خلالها 1.1 مليون ليلة فندقية، كاشفاً أن إجمالي القادمين بغرض السياحة يتجاوز الـ 30 بالمئة.
وأشار وزير السياحة إلى أن الفنادق العائدة بملكيتها للوزارة (داما روز – شيراتون دمشق – شهبا حلب – منتجع لاميرا) حققت خلال كامل العام 2022 رقم أعمال إجمالي يقرب من /56/ مليار ليرة سورية حيث بلغ إجمالي الربح المحقق في الفنادق (الدولية الأربعة) خلال هذه الفترة ما يقرب من (11.1) مليار ليرة سورية.
وبلغ إجمالي الأرباح التقديرية التشغيلية في فندق سفير حمص خلال العام 2022 ما يقرب من/2، 1/ مليار ليرة سورية، في حين بلغت أرباح حصة الجهات العامة (وزارة السياحة ومحافظة دمشق) البالغة 35% من حصة فندق فورسيزنز دمشق مبلغ /8.5/ مليارات ليرة سورية.
في حين بلغ إجمالي الأرباح التقديرية التشغيلية للشركة السورية للنقل والسياحة في العام /2022/ ما يتجاوز /5/ مليارات ليرة سورية، كما بلغت أرباح الشركة السورية العربية للفنادق والسياحة /1.6 / مليار ل.س عام 2022
