باتت معظم الخدمات التي تقدمها "المشافي الحكومية" في سورية مأجورة بعد أن كانت شبه مجانية، حيث أصدر مجلس إدارة مشفى الأسد الجامعي بدمشق، قراراً رفع بموجبه تعرفة جميع الخدمات المقدمة للمواطنين بما يشمل العمليات والعيادات الخارجية والإقامة، بنسبة تصل إلى 500%.
وقال مصدر مسؤول في وزارة التعليم العالي، إن هذا القرار داخلي ويشمل فقط مشفى "الأسد الجامعي"، في حين تستمر الأجور على ما هي عليه في بقية المشافي الجامعية من دون أي تعديل.
وأوضح المصدر لصحيفة "الوطن" المحلية، أن إدارة المشفى رفعت أجور السلف المدفوعة من المريض عند القبول، لتصبح أجرة المعاينة الخارجية 1000 ليرة بدلاً من 200 ليرة، ووصلت تعرفة الإقامة في سويت خاص إلى 60 ألف ليرة بالحد الأفخم.
وبحسب الصحيفة، وصلت كلفة العملية الجراحية في الحد الأعلى للعمليات الكبيرة إلى 450 ألف عدا المستلزمات والوسائط التي تستجر على نفقة المريض، وهذه التعرفة بالنسبة لمريض القسم الخاص بناء على طلبه فقط، بينما مريض الدروس في القسم الخاص بقي سعر الوحدة على التعرفة الأخفض لـ"وزارة الصحة".
في حين بقي القبول المجاني في المشفى على حاله من دون أي تعديل، وحددت أجرة الاستشارة الطبية الواحدة بـ 3000 ليرة.
