ارتفعت أسعار السيارات في سوريا بشكل كبير خلال العام 2022، مسجلة أرقاما قياسية في تاريخ البلاد.
وأكد عدد من أصحاب مكاتب السيارات، أن أرخص سيارة بيعت في وقت قريب وصل سعرها إلى ١٨ مليون ليرة وهي من نوع "فولكس فاغن- غولف"، موديل عام 1973، في حين بيعت أغلى سيارة من نوع "كيا فورتي" موديل عام 2010 بسعر 135 مليون ليرة.
ورأى الخبير الاقتصادي عامر شهدا، أن سوق السيارات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بسعر الصرف فيرتفع بارتفاعه وينخفض بانخفاضه، كما تعمد بعض المكاتب إلى تثبيت سعر السيارات على حسب سعر صرف محدد وتتعمد عدم تغييره بارتفاع أو انخفاض سعر الصرف.
وأضاف: بالنسبة للسيارات المستعملة فقد تخطى سعر بعضها السعر ذاته الذي تم شراؤها فيه كجديدة ولكنها خسرت قيمتها الفعلية بارتفاع سعر الصرف.
وأشار شهدا لصحيفة "تشرين"، إلى أنه لا ثبات في موضوع سوق السيارات ولكن يمكن أن يُقال عنه إنه مُنضبط نوعاً ما أكثر من سوق العقارات لتعرضه لتذبذبات الصرف وعقود وهمية كثيرة، ويعود أمر رقابة دوران وتداول الكتلة النقدية بكامله إلى المصرف المركزي ليقوم بالمشاركة مع وزارة المالية بوضع إجراءات تحدُّ من هذه الظاهرة، وحتى الآن لم نلحظ أي تحرك لإيقافها.

