أكد محافظ القنيطرة معتز أبو النصر جمران توجيه أكثر من إنذار إلى مجلس البلدة لتقصيره بمهامه وإهماله بواجباته وخاصة موضوع النظافة، وتم توجيه آليات النفايات الصلبة لترحيل القمامة بشكل متكرر.
فيما أشار أحد أعضاء المجلس إلى جود تلاعب بالمواصفات في مشروع تعبيد طريق في تجمع جديدة الفضل والذي تم تنفيذه منذ شهرين، وظهرت العيوب والانهدامات والحفر بعد الهطلات المطرية، ليعود ويؤكد المحافظ جمران على تحويل موضوع تعبيد الطريق في جديدة الفضل إلى الرقابة.
وفي سياق آخر، اعتبر مدير تربية القنيطرة عماد أسعد وجود تحامل كبير على الكادر التربوي في مدارس تجمع سبينة وإعطاء تقدير ممتاز بالسوء لجهود المديرية، معترفاً بوجود إخفاق إداري ببعض المدارس وترهل بالإدارات، موجهاً رئيس المجمع التربوي بالزاهرة باستجواب عدد من مديري المدارس المترهلين وإنهاء تكليف المدير المقصر في مهامه.
وبحسب ما نقلت صحيفة "الوطن" المحلية، أوضح أسعد أن خسارة التربية في إحدى المدارس 30 مليوناً بسبب تعرضها للسرقة ست مرات (مازوت، حواسيب، منظمات، كوابل….)، منوهاً بالعجز الحاصل في صيانة المدارس بسبب تعرض عدد كبير منها للسرقة في ظل صمت المجتمع المحلي وعدم تعاونه مع التربية، متسائلاً: هل يعقل أن مدرسة ضمن تجمع سكني تتعرض للسرقة أكثر من مرة من دون أن ينتبه أحد للسارقين.
من جهته، عرض نائب المحافظ أحمد جمعة مشروع الموازنة المستقلة والبالغة 5.5 مليارات (4.4 مبالغ مدورة و1.1 إعانات للوحدات الإدارية)، حيث رفض المجلس التصديق عليها بسبب عدم عرضها على لجنة الموازنة المنبثقة عن المجلس، وحدد رئيس المجلس هشام قات الأسبوع القادم اجتماعاً للجنة لدراسة الموازنة وتوزيع الإعانات على الوحدات الإدارية بعدالة.
وأشار أحد أعضاء المجلس إلى ما يتم طرحه بين أبناء المحافظة من إغلاق المحافظ أبوابه أمام أعضاء المكتب والمديرين والمجلس والمراجعين، على حين أن توجيهاته للمديرين والبلديات بفتح الأبواب أمام الجميع، إضافة إلى تأخر البريد لدى المحافظ، ولدى مراجعة المواطن لأي مديرية للسؤال عن معاملته، يكون الجواب أن البريد لم يوقع من المحافظ.
مطالباً بمتابعة قضايا الفساد التي تم اكتشافها، كتقرير اللجنة الفنية المشكلة للكشف على إصلاح بلدوزر التشجير بالزراعة، والذي أثبت تركيب قطع مستعملة بدلاً من الجديدة والتي تم إدخالها المستودع وإخراجها بشكل أصولي.
