شهدت الأسواق السورية ارتفاعا في معدل الأسعار خلال هذه الفترة بشكل غير مسبوق، لا سيما المواد الغذائية والخضروات واللحوم، وبدت اللحوم خصوصا وكأنها في حالة خصام مع السوريين، فأسعارها غير مسبوقة على الإطلاق، والوضع الاقتصادي في حالة تراجع مستمرة، بالتزامن مع انخفاض كبير في مستويات الدخل ما جعل الفقر هو المسيطر على السوريين بصورة سوداوية قاتمة.
ووفقا لمؤشر "بزنس2بزنس"، بلغ سعر كيلو الفروج مع ريش 14700 ل.س، فيما وصل سعر الكيلو المذبوح لـ19500 ل.س، وكيلو الدبابيس 19000 ل.س، أما كيلو الورده أو الكستا 20000 ل.س، وكيلو الشرحات 29000 ل.س، فيما بلغ سعر كيلو سودة الفروج 21000 ل.س، وسعر الفروج المشوي وزن 2كغ 47000 ل.س.
وبالنسبة لأسعار اللحوم، التي باتت أشبه بضرب من الخيال هي الأخرى، حيث وصل سعر كيلو هبرة الخروف لـ70000 ل.س، فيما بلغ سعر كيلو الغنم المسوف 45000 ل.س، وسعر شرحات لحم الغنم 80000 ل.س، أما سعر كيلو لحم الخروف بعظم 41000 ل.س.
وبلغ سعر كيلو هبرة العجل 44000 ل.س، وسعر العجل المسوف 38000 ل.س، وسعر كيلو شرحات لحم العجل 48000 ل.س، أما سعر كيلو العجل لحم بغظم 34000 ل.س، وتختلف الأسعار طبعا حسب المنطقة والمحل.
وكان رئيس جمعية اللحامين إدمون قطيش، أكد أن اللحوم بارتفاع دائم طالما أن هناك زيادة في أسعار الأعلاف والمحروقات، حيث وصل سعر طن الصويا إلى 8 مليون ليرة وهناك أجرة مربين وتدفئة وغير ذلك، موضحا أن أن دخل المواطن لا يسمح له بشراء اللحمة، قائلا: علماً أنني لا أراها مرتفعة لكن طبيعة الدخل في هذه المرحلة لا تتناسب مع الأسعار!!
