قال وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف خلال مؤتمر صحفي إن: 1262 مواطناً لغاية هذه اللحظة فقدناهم بينهم أطفال ونساء والدولة تتعاطى بمسؤولية لا مثيل لها.
وأشار مخلوف إلى أن البلاد غير مهيأة للكوارث خصوصاً بعد الإرهاب الذي استهدف البنى التحتية للدولة وتسبب بفقدان آليات هندسية ومعدات تزيد عن 50 ألف آلية، هذا الفقدان سبّب تأثيراً سلبياً على إمكانية التعاطي مع مثل هذه الحالات والذي ترافق بإجراءات قسرية أحادية الجانب اصطدمت بها الدولة السورية في معرض تعويضها عن تلك المعدات.
واعتبر مخلوف ان عنوان الخطة التي وضعت التركيز على إزالة الأنقاض وإنقاذ من يمكن إنقاذه من أرواح، وأنقذ عدد كبير من العالقين بفضل الاستجابة السريعة وفق الإمكانيات المتاحة.
وتابع مخلوف أن الأولوية الأولى إنقاذ الأرواح، والثانية تقديم الاستشفاء والرعاية الصحية الكاملة لهم في المشافي، وهذا يتم من قبل كوادرنا وكوادر الإنقاذ والاطفاء والدفاع المدني والشركات الإنشائية العامة والمؤسسات في كل محافظة معنية بهذا الموضوع.
والأولوية الثالثة من خرج من منزله نتيجة تصدع المنازل يحتاج إلى إيواء وتقديم مستلزمات، وهذا تم برمجته وتقديم العون لهم من خلال مراكز الايواء وكل مستلزمات الأساسية من سلل غذاىية وصحية وحرامات وبطانيات، والأولوية الرابعة تقييم المباني التي تعرضت للأضرار والتصدعات. التحقق من سلامتها الانشائية ليعود قاطنوها بأمان لها.
