أكد الخبير الاقتصادي إسماعيل مهنا، أن الذهب السوري يسعّر عن طريق "السوق السوداء"، لافتاً إلى عدم التزام جمعية الصاغة بالتسعيرة، الأمر الذي يؤثر على مجريات التضخم حتماً.
وأشار إلى أن سياسة الشكوى والتذمر والتهديد بهجرة الصاغة لمحالهم لا تخرج من إطار وضع الجهات المعنية تحت سياسة الأمر الواقع وجعلها ترضخ لتحكمهم بالسعر المحلي وبتجاوزات الكثير من الصاغة.
وحذّر الخبير الاقتصادي في تصريحه لصحيفة "البعث" المحلية، من وقوع الكثير من المواطنين كضحايا للتزوير والتلاعب الحاصل بكثرة في أسواق الذهب، سواء بعيار ووزن القطعة أو حتى بكونها من الذهب الأصلي، مشيراً إلى ضرورة اتباع نظام يحمي الزبائن من الغش ويحافظ على سمعة الذهب السوري.
بدوره، نفى غسان جزماتي رئيس جمعية الصاغة، تحكم التّجار بسعر الذهب وخضوعه للتسعيرة العالمية، حيث يتمّ تحديد نشرة تصدر يومياً بالتنسيق مع الأقسام المختصّة بالمصرف المركزي ووزارة المالية.
وفيما يتعلق برسم الإنفاق أكد جزماتي، أن البضاعة تدخل أولاً إلى مكتب الدمغة للتأكد من عيارها الصحيح ومن ثم ختمها بختم الجمعية وأخذ رسم إنفاق استهلاكي بنسبة محدّدة 5% من سعر الغرام.
وتحدث رئيس الجمعية عن مشروع أتمتة الذهب والذي يتمّ العمل عليه منذ أكثر من 6 أشهر إلى اليوم لوضع الختم و"الباركود"، على كلّ بضاعة دخلت إلى الدمغة بعد التأكد من عيارها وفحصها بحيث يتضمن الباركود تفاصيل القطعة ومكان تصنيعها ووزنها وتاريخ دخولها للجمعية كخطوة مهمّة للقضاء على التلاعب بالعيار والوزن، بحيث يتمّ مخالفة كل قطعة خالية من الباركود.

