شكلت غرفة صناعة حماة خطة طارئة في التعامل مع كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب سورية يوم الأثنين الماضي وتضررت بموجبه بعض المحافظات ومنها حماة.
ونقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن رئيس الغرفة زياد عربو نفيه حدوث أي أضرار بالمنشآت الصناعية في المحافظة مشيرا لوجود الاستنفار التام منذ الساعات الأولى للكارثة، حيث تم توزيع البطانيات والوجبات الغذائية سواء للمتضررين أو لفرق الإنقاذ والعاملين.
وكشف عربو أن الغرفة ستقوم بتأمين مساكن للمتضررين الذين اضطروا لمغادرة منازلهم، وسداد كامل أجرتها لمدة عام كامل، لافتاً إلى وجود دراسة بالتعاون مع غرفة التجارة وتكفل الغرفتين بإعادة بناء المنازل المهدمة التي بلغ عددها 28 منزلاً في بناء الأربعين، وذلك بالتعاون والتنسيق بين الغرفتين ومجلس محافظة حماة.
وأوضح عربو أن التبرع بالبناء من غرفة الصناعة كان بالتنسيق بين الصناعيين من حيث التبرع بالإسمنت والحديد حيث تكفل عدد منهم بتقديم لوازم البناء، نافياً وجود تبرعات نقدية من قبلهم واقتصارها فقط على التبرعات العينية، مؤكداً أن العمل ما زال قيد الدراسة والتدقيق ولم يبدأ العمل به بعد، علماً أنه سيتم تشكيل لجنة مختصة لمتابعة العمل حتى انتهاء التسليم.
وحول توزيع تبرعات غرفة تجارة حماة التي بلغت 1.2 مليار ليرة، بيّن أمين سر غرفة التجارة الدكتور ظافر كوكو أنها ستوضع تحت تصرف الأمانة العامة لمحافظة حماة والأمانة السورية للتنمية لدعم الأهل المتضررين في المحافظة من كوارث الزلزال.
وفيما يتعلق بخطط الغرفة الجديدة أشار كوكو إلى أنه تم اعتماد مستودع لدى غرفة تجارة حماة يتم رفده بمواد غذائية وإغاثية أيضاً لدعم المتضررين، مشيرا إلى أن المستودع سيستقبل التبرعات والمواد الإغاثية من تجار محافظة حماة.
