أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عمرو نذير سالم أن سبب ارتفاع الأسعار في السوق السورية هو قلة المواد نتيجة الكارثة، والتي كانت موجودة بكميات قليلة قبل حدوث الزلزال.
وقال سالم في تصريح صحفي: إن موسم البقوليات خلال الفترة الماضية كان كارثيَاً، ولم يكن إستيرادها مسموحاً، فيما بات الآن الاستيراد مسموح وللبقوليات أولوية في التمويل، مؤكدا أن وصول المواد إلى الأسواق سينخفض من سعرها.
ونوّه سالم إلى أن المخالفة في وقت القلة ستخفي البضائع من الأسواق وترفع الأسعار لأن البيع سيتحول إلى السوق السوداء.
ومنذ يومين، قال المحامي عارف الشعال، في منشور له على فيسبوك: إن هذه الفترة تعتبر فرصة ذهبية لتحسن سعر الصرف ومستوى المعيشة والخدمات في الدولة خلال هذه الفترة.
وأكد أنه إذا لم يلمس الناس فرقاً خلال هذه الفترة، يمكنها بسهولة أن تستنتج مباشرة وبدون تشويش فيما إن كانت المشكلة الاقتصادية بالعقوبات، أم بالفساد السرطاني وسوء الإدارة، بحسب تعبيره.
وكانت قد أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، رخصة تسمح بإجراء جميع المعاملات المتعلقة بالإغاثة من الزلزال، التي كانت محظورة بموجب لوائح العقوبات على سوريا، وذلك لمدة 180 يومًا.

