سعرها يزيد عن عشرة ملايين يورو.. محاولات حثيثة لـ «تعويم الرافعة» الغارقة في حوض مرفأ طرطوس من الشركة المشغّلة

منذ عدة أيام، تعرضت الرافعة العائمة (الفرات) للغرق في حوض مرفأ طرطوس، وحتى الآن لم تتمكن الشركة الروسية المشغلة للمرفأ من انتشالها رغم المحاولات الحثيثة.

وفي هذا الصدد، أفادت مصادر فنية مطلعة ضمن المرفأ في تصريح لصحيفة "الوطن" المحلية بأن عمر الرافعة يصل إلى نحو 50 عاماً وكانت قيد التشغيل وهي الرافعة العائمة إلى جانب الرافعة العائمة (الجوهرة) وترفع 75 طناً من عمق البحر في حال غرق أي زورق أو غيره كما تبحر داخل وخارج الحوض ذاتياً وتقوم بمهام عديدة منها النقل من باخرة لباخرة و.. الخ

وأكدت المصادر بأنها كانت تعاني من اهتراء في أسفلها يشكّل خطراً عليها ما كان يستدعي صيانتها وترميمها دون تأخير، إلا أن ذلك لم يحصل كما يجب سواء قبل إبرام عقد التشغيل أم بعده، ما أدى إلى غرقها بعد دخول المياه إليها من الأسفل، وأكدت هذه المصادر أن ثمن رافعة كهذه حالياً يزيد على عشرة ملايين يورو.

- Advertisement -

من جهته، أوضح رئيس نقابة عمال المرفأ فؤاد حربا أنهم ينتظرون عودة مدير الشركة الروسية من موسكو لمناقشة الوضع وتقييم ما جرى مشيراً إلى أن المحاولات مستمرة لتعويمها مؤكداً أن ثمن رافعة عائمة حالياً تماثلها كبير جداً ويزيد على اثني عشر مليون يورو.

وبخصوص هذا الحادث، قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في مجلس محافظة طرطوس المهندس آصف حسن إن الرافعة بعهدة الشركة الروسية منذ عام 2019 مثلها مثل باقي الآليات في المرفأ وعمرها الزمني يتجاوز الـ50 عاماً وهي ضمن المياه وبالتالي الحالة الفنية لها سيئة وبسبب العواصف حصل تسرب مياه إلى داخلها ونزلت في مياه الحوض.

وتابع في حديثه للصحيفة المحلية أنه ومنذ ذلك التاريخ تحاول الشركة الروسية إعادة تعويمها وبعد إعادة تعويمها -إن تمكنت- ستقوم بتقييم الوضع لترى إذا كان يمكن استخدامها بعد الآن أو إخراجها خارج الخدمة.

 

Exit mobile version