يعد موسم الكمأة الذي (يهبه الله وحده) كما يقول سكان الأرياف السورية، وفرصة ذهبية لهم لترميم مواردهم وهذا الموسم الوفير هدية من السماء في ظل الظروف المعيشية القاسية.
وتعتبر الكمأة مرتفعة القيمة الغذائية، والسعر أيضا.
ويقول ابن تدمر الفلاح خالد الطيب لـ "بزنس 2بزنس" "هذه النبتة يبذرها الرعد في الأرض، وهذا الموسم الوفير يساعدنا على تحمل تكاليف الحياة وسط الغلاء لافتا إلى أن الانتاج المتوقع بالأطنان و يتوزع على بوادي وأرياف حمص وحلب وحماة ودمشق والسويداء شرقا، ودير الزور والرقة جنوبا.
ويقوم أبناء القرى والبلدات بحسب الخطيب على امتداد البادية السورية بجمع الكمأة التي ليس لها بذار أو جذور، ويتم بيعها في الأسواق وعلى الطرق العامة .
وبحسب ما رصد مراسل "بزنس 2بزنس" في أسواق دمشق فإن سعر الكيلو لا يقل عن 30 ألف ليرة للحبة الصغيرة، ويرتفع حسب حجم الحبة ونضافتها ونوعها والنوعية الكبيرة والجيدة تذهب إلى الأسواق التصديرية.
ويعتبر موسم الكمأة قصيرا لكنه هذا العام يتميز بالوفرة وغياب الحبات الكبيرة عن الأسواق السورية وارتفاع أسعاره إلى مستويات قياسية جديدة بسبب صعوبة الوصول اليه والمخاطر الكبيرة في جمعه.




