الزلزال الذي ضرب سوريا لم يدمر المباني السكنية فحسب، بل طال أيضا مواقع أثرية وتاريخية مهمة، من بينها مدينة حلب السورية وقلعتها بحسب ما صرح مدير عام المديرية العامة للآثار والمتاحف نظير عوض، الذي أكد تضرر العديد من المباني والمواقع الأثرية هناك.
وبين عوض لإذاعة "المدينة اف ام" أن قلعة حلب تأثرت بشكل كبير، حيث تسبب الزلزال بحدوث تصدعات في مداخل القلعة وسقوط لمداميك الحجارة، وتضرر في الطاحونة العثمانية والأجزاء العلوية من الجامع الأيوبي، كما أن المئذنة باتت بحاجة إلى إعادة بناء.
أما في محيط المدينة القديمة، قال عوض إن متحف حلب تضرر بفعل الزلزال، وتساقطت الكثير من أجزاء برج الأيوبي في سور القلعة والكثير، ووقعت أقواس وأعمدة وواجهات في الأسواق الأثرية حتى المرمم منها حديثاً، إضافة للكثير من المآذن والأبنية.
وبين عوض إلى أن المديرية تقوم حالياً بإحصاء الأبنية المتضررة في حلب القديمة، لكن إزالتها بحاجة إلى فرق مختصة تسابق الزمن معنا لإجراء الأعمال بشكل إسعافي خاصة في الأماكن التي لا تزال تتساقط بشكل يومي".
وأوضح مدير عام المديرية العامة للآثار والمتاحف أن التقدير الأولي لكف الترميم وصلت إلى 22 مليار و400 مليون ليرة سورية.
