قدر الباحث الاقتصادي الدكتور علاء الأصفري، أضرار الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا بما لا يقل عن 3 إلى 4 مليار دولار.
وقال الأصفري: يظن الناس أن هناك مليارات الدولارات من المساعدات وصلت إلى سورية وبالتالي أصبحوا يشككون بنمط توزيعها، وهذا غير صحيح، لذلك نطالب الحكومة السورية أن تكون شفافة لأبعد درجة بالإعلان عن المساعدات وكيفية التصرف بها.
وأضاف لإذاعة رابيسك: لا أعتقد أن خطة إعادة الإعمار بعد الزلزال جاهزة، حيث يوجد حالة تريُّث لاكتشاف كيف يمكن أن يحصل تجميد للعقوبات الاقتصادية على سورية، لأن دول كثيرة تخاف من المساهمة في الإعمار بسبب قانون قيصر.
وأشار إلى أن عملية إعادة الإعمار تستلزم تدخُّل دول كبرى مثل الصين فهي دولة قادرة على بناء وحدات سكنية مقاومة للزلازل، على وجه السرعة، بما يساهم في توطين الملايين الذين شُرِّدوا من بيوتهم بفعل الزلزال.
وأكد الأصفري، أنه يوجد نوع من بطء الاستجابة في المتطلبات المدمرة للزلزال، مضيفا: أنا لا أؤمن بلجنة عليا للإغاثة فقط، إنما وجود غرفة عمليات بصلاحيات كبيرة، ومازلنا نعمل وكأننا في العقل الحجري والروتيني حيث اضطر شخص منزله متشقق، لدفع 5 آلاف كي يقدِّم طلب و2000 ليرة طوابع.
ولفت إلى أن لجنة السلامة تغلق أبنية آيلة للسقوط مباشرة دون منح الأهالي بضع ساعات لإخراج الأشياء الثمينة، علماً أن البناء قد لايسقط بشهرين!!

