الأدوية ليست سلعاً تموينية.. الأطباء البيطريون يطالبون بإعفاء المواد الأولية من الرسوم والضرائب في سورية

كشف نقيب الأطباء البيطريين الدكتور إياد سويدان أن الأدوية البيطرية في سورية تعاني حالياً من قلّة الطلب بسبب تراجع أعداد الثروة الحيوانية خلال سنوات الحرب، وتراجع التصدير في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة من حصار وارتفاع أسعار المواد الأولية وزيادة تكاليف النقل والشحن والضرائب المختلفة.
 
وبيّن سويدان في تصريح لصحيفة "البعث" المحلية، بإن النقابة تطالب بإعفاء المواد الأولية الداخلة في صناعة الأدوية البيطرية من الرسوم والضرائب أسوة بالأدوية البشرية لتبقى متوفرة في الأسواق المحلية، حفاظاً على صحة الثروة الحيوانية والصحة العامة، وحرصاً على عدم دخول الأدوية المهرّبة والمجهولة المصدر.
 
وأكد سويدان أن ضمّ ملف تسعير الأدوية البيطرية إلى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بعدما كان تحت إشراف وزارة الزراعة لم يحقّق نتائج إيجابية، نظراً لعدم وجود آلية تسعير ثابتة في وزارة التجارة الداخلية.
 
وأشار في حديثه للصحيفة المحلية أن النقابة اقترحت آلية تسعير ولم يتمّ قبولها، فالأدوية البيطرية ليست سلعاً تموينية، إنما هي أحد مستلزمات الإنتاج الحيواني، وهذا الأمر معروف ومعمول به في جميع دول العالم.
 
وبين أن عملية ضمّ ملف تسعير الأدوية البيطرية لوزارة التجارة الداخلية جاءت بعد إجراء غير مدروس على هذا القطاع المهمّ والحيوي، وهو دمج مديرية الدواء البيطري مع مديرية الصحة الحيوانية دون أخذ رأي نقابة الأطباء البيطريين بهكذا قرارات، مشيرا إلى أن هذا الدمج غير متوافق مع الجهات الفنية العالمية، وخاصة المنظمات الدولية المعتمدة من قبل وزارة الزراعة.
 
ونوه  سويدان إلى تسليط الضوء على الصناعات الدوائية البيطرية، حيث صارت قطاعاً صناعياً إنتاجياً استثمارياً استطاع فتح أسواق خارجية في /20/ بلداً عربياً وأجنبياً، ووصلت صادراته عام 2020 إلى نحو /5/ ملايين دولار رغم الصعوبات والحصار الاقتصادي، وفي سنوات سابقة تعدّت قيمة صادراته /15/ مليون دولار في السنة.
 
 
Exit mobile version