قال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم، أنه لم يتوقف أي مخبز في المناطق المتضررة من الزلزال، قائلا: لم نخفف أي كمية بل على العكس زدنا حصة حلب من الدقيق، والربطات التي توزع مجانا على المتضررين لم تتخذ من حصة أحد.
وأضاف سالم لإذاعة شام اف ام: بعض الأشخاص حصلوا على سلل غذائية من مراكز الايواء وقرروا بيعها ونحن لا نعاقب المواطن في ظل هذه الظروف الصعبة، لكن التاجر الذي يشتري منه نلاحقه قانونياً، لافتا إلى أن المواد التي ارتفعت أسعارها ليس بسبب كارثة الزلزال وإنما بسبب الاحتكار.
وأشار سالم إلى أن أرياف جبلة وضعها مؤلم بسبب الأضرار الكبيرة في المدينة، حيث أغلب سكانها لجؤوا إلى الريف عند أقربائهم ونحاول الوصول إلى هؤلاء.
وأكد وزير التجارة أن السورية للتجارة لم تستلم من المنظمات الدولية أي مادة، وجميع المساعدات تحت تصرف اللجنة العليا للإغاثة، قائلا: نطلب من التجار الموردين للسورية للتجارة تقديم مساعدات عينية، ونرفض المساعدات المالية.
ولفت إلى أن أعداد المتضررين من الزلزال تتصاعد، وتوجد في جميع المحافظات أبنية فارغة ندرس وضعها القانوني لبحث إمكانية إيواء المتضررين فيها مؤقتاً، قائلا: نعمل على موضوع الأبنية مسبقة الصنع لاستخدامها في إعادة البناء، ونحاول المحافظة على بيئة المجتمع.
وأضاف سالم: هناك فرق عدّة تعمل على حصر الأمور والبدائل الموجودة التي يمكن الاستعانة بها، مشيرا إلى أنه سيحاسب كل المتعهدين المسؤولين عن الأبنية التي انهارت إثر الزلزال، والمناطق التي تضررت ستكون أفضل مما كانت عليه.

