يأتي الطفل من حضانته يوميا وفي ذهنه رفيقه أو رفيقته من الطبقة المخملية التي احتفلت بعيد ميلادها في الروضة وسط الزينة والغناء والكاتو وتوزيع الحلويات، ويطلب من أهله الاحتفال بعيد ميلاده المؤجل بسبب سوء الحالة المادية.
وارتفعت تكاليف عيد الميلاد إلى أرقاما قياسية جديدة على الرغم من صنع قوالب حلوى من القياس الصغير والصغير جدا، حيث وصل سعر أقل قالب كاتو مع الكريما لأربعة أشخاص إلى 50 ألف ليرة، أي ما يعادل نصف راتب الموظف.
كما ارتفعت أسعار الشموع الخاصة بعيد الميلاد إلى 10 آلاف ليرة للشمعة الواحدة من القياس الوسط التي تصدر شرارة، و 5000 ليرة من الشموع التي تحدد العمر.
ومن أراد أن يطبع صورة أبنه على قالب الكاتو فعليه الانتقال إلى دفع المصاري بالربطة .
وبالنسبة لأسعار المشروبات الغازية والعصير فحدث ولا حرج؟ وتحولت هذه المشروبات التي تضر بالصحة من محتوياتها إلى مشروبات ترفع الضغط من أسعارها.
ومن يحاول من الأهالي أن يصنع لأطفاله قالب كاتو في المنزل إن أسعفته الكهرباء فعليه دفع تكاليف تقارب سعر القالب في السوق، وأن كان الفرق فقط بحجم القالب.
فتخيلوا ياسادة أن احتفال أي أسرة من أصحاب الدخل المحدود بعيد ميلاد أولادها بأقل المتطلبات فهي بحاجة إلى راتب شهر كامل لمصروف كل عيد ميلاد، والاسرة المؤلفة من 5 أشخاص فهي بحاجة إلى مصرف راتب نصف العام من أجل الاحتفال بعيد ميلاد أفراد الأسرة، والتقاط صور تذكارية وادخال الفرحة لقلوب العائلة لدقائق محددة .
