تربع سعر البصل اليابس خلال شهر شباط الماضي على قائمة البورصة لأسعار الخضار، ووصل سعر الكيلو حتى 17 ألف ليرة، قبل أن تتدخل التموين وتصادر بعض الكميات الخجولة وتطرحها في صالات السورية للتجارة بسعر 6000 ليرة، حيث طرحت بعض الصالات المادة مرة أو مرتين ومنها لم يصل البصل إليها أساسا.
واليوم بعد الإعلان عن استيراد البصل ووصول الكمية إلى المرفأ هناك من سارع وطرح البصل الفريك بسعر 7500 ليرة لكل كيلو، ويوم أمس تم طرح المادة في أسواق الهال بحسب مصادر "بزنس 2بزنس" ومع وصول البصل المستورد إلى المرفأ.
وبين الصراع على تكسير أكبر رأس بصل بين التجار تم طرح كميات من البصل السلموني بسعر 9500 ليرة للكيلو، وتراجع التموين عن ملاحقة من يبيع بسعر أعلى من 6000 ليرة وخسر المواطن في هذا الصراع، وتراجع عن أكل البصل لينسى ما حصل .
وعلى ما يبدو أن الصراع التجاري المخفي لكسر أكبر رأس بصل أصبح واضحاً، فهل سيبيع التجار البصل الفريك بأغلى من البصل المستورد، وهل غضّ النظر من قبل التموين على تسعير البصل السلموني بـ 9500 ليرة يعني الموافقة على تثبيت السعر، وهل ما حصل من تصدير لكميات من البصل وعدم ترك حاجة البلد إجراء تم بالصدفة.
وهل طرح البصل الفريك قبل المستورد بساعات جاء مصادفة أيضاً، وفي حال كان بصل الفريك في طور الانتاج لماذا تم السماح بالاستيراد وأين الخطة الزراعية وتقديرات الانتاج وكيف تسمح اللجنة الاقتصادية باستيراد البصل والموسم يحتاج لأيام فقط!!
فعلى ما يبدو ان صراع التجار لكسر فحل البصل لم يعد مصادفة ورائحته فاحت واستوت!
