بالرغم من ضعف القوة الشرائية لمعظم السوريين نتيجة جنون الأسعار وارتفاعها بشكل دراماتيكي يفوق قدرة المواطن تبقى هناك مواد أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
المنظفات واحدة من المواد الأساسية والضرورية ورغم ارتفاع أسعارها إلا أن الطامة الكبرى تتمثل بضعف جودتها وفعاليتها، ما يدفع الكثير من المواطنين إلى شراء كميات أكبر من المنظفات، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من تكلفتها على جيب المواطنين.
وبحسب مؤشر "بزنس2بزنس"، ارتفع سعر سائل الغسيل من القياس الصغير ووصل إلى 19 ألف ليرة، فيما سجل كيلو مسحوق للغسيل من النوع المقبول 10 آلاف ليرة، وعلبة سائل الجلي 8آلاف ليرة، ومزيل البقع 8 آلاف ليرة، فيما بلغ سعر علبة معجون صغيرة 7500 ليرة، وعلبة جل قياس صغيرة 5آلاف ليرة، وكل من علبة فلاش أو كلور بـ 3500 ليرة، وعلبة بي اتش بسعر 8 الاف ليرة، وملمع خشب بسعر 7 آلاف ليرة، وأما منظف الأفران يباع بـ 8 آلاف ليرة.
كما ارتفع سعر البلسم والشامبو المقبول بالجودة إلى 14 ألف ليرة للعلبة الصغيرة، وانتشر علب شامبو بأحجام كبيرة ومن دون فاعلية.
اللافت كان انتشار بيع المنظفات بالفلش وبتعبئة يدوية على البسطات من دون أي رقابة، وأسعارها أرخص من أسعار السوق، والسؤال هنا من يراقب عمل هذه المنتجات وهل هي مطابقة للمواصفات، وما مدى تأثيرها على الصحة العامة فعلى ما يبدو أن فقر الحال والأسعار الكاوية للمنتجات المعروفة طغى على الأثر الصحي وعلى الفعالية والناس بدها من الله تمشي حالها.

