لا يمكن لعاقل أن يصدق أن القرى الأكثر غزارة بمياه الأمطار عطشى، ولا يمكن تصديق رواية أهل قرية ضهر بشير في طرطوس أنهم عطشى وبجوارهم سد الباسل تمتد المياه فيه لمسافة بعيدة.
أهالي قرية ضهر بشير وفي شكوى لـ "بزنس 2بزنس" يقولون كانت المياه تزورنا كل أسبوعين أصبح تزيد حتى وصلت لـ 3 أسابيع، وفي منتصف الشتاء نشتري صهريج المياه كل 5 براميل بـ 75 ألف ليرة سورية.
وأضاف الأهالي في شكواهم وصلنا لمرحلة اتجهنا إلى الينابيع المهجورة حول القرية لتعبئة مياه الشرب منها ولا نعلم اصلا إن كانت صالحة للشرب .
وتابع أهالي القرية تواصلنا مع رئيس وحدة المياه المسؤول، وكان رده احكوا مع المحافظة أوصلنا الشكوى للمعنيين بالمحافظة ولم يرد أحداً علينا، وما زلنا نسكن فوق بحرا من المياه، والسد غمر أراضينا، ونحن كل 20 يوما حتى نستطيع الحمام، والناس ضجرت من هذا الواقع السيء والتجاهل لقريتنا العطشى فهل من حلول ورأفة بحالنا.
