وصلت قيمة تبرعات اتحاد غرف الصناعة لإغاثة منكوبي الزلزال إلى 7 مليارات ليرة.
وقال أمين سر الاتحاد محمد أيمن مولوي، أن التبرعات النقدية تجاوزت حتى الآن سبعة مليارات ليرة أغلبها من صناعيي دمشق وريفها، هذا إضافة إلى التبرعات الإغاثية العينية بمئات ملايين الليرات التي سلمت إلى محافظتي دمشق وريفها.
وأشار لصحيفة تشرين، إلى أن هذه المبالغ بازدياد مستمر وسيتم توجيهها لإيواء المنكوبين وعمليات إعادة الإعمار.
في سياق متصل، عقد مجلس إدارة غرفة صناعة حلب اجتماعاً برئاسة المهندس فارس الشهابي رئيس المجلس.
و بين المهندس الشهابي أنه تم تسخير كل إمكانيات الغرفة وجهود الصناعيين لتنفيذ خطة الاستجابة الطارئة منذ اليوم الأول للزلزال وتقديم كل أشكال المساعدة للمتضررين حيث تم توفير و توزيع المساعدات الاغاثية من مواد غذائية و حليب واحذية وحرامات وفرشات اسفنجية وأدوية لآلاف العائلات ضمن 109 مراكز إيواء بالاضافة للعائلات المتضررة خارج مراكز الايواء من خلال مركز الاغاثة الرئيسي الذي تم افتتاحه في مقر الغرفة وتأمين المواد الاغاثية لها ، و توزيع حليب الأطفال لأكثر من 7500 عائلة.
ولفت رئيس الغرفة الى أن تأمين السكن البديل هو الهدف الاهم الذي سعت له الغرفة منذ اليوم الأول للزلزال وقد تم توزيع منحة السكن البالغة 2 مليون ليرة سورية لأكثر من 526 عائلة متضررة حتى الآن و الغرفة مستمرة في تقديم المنحة للعائلات التي انهارت منازلها أو لم تعد صالحة للسكن.
و خلال الاجتماع قرر مجلس الادارة إطلاق دورة جديدة من مبادرة الخير خلال شهر رمضان حيث سيتم توزيع السلل الغذائية على العائلات المتعففة الاكثر احتياجاً، بالإضافة لإقامة سوق حلب الغذائي الخيري على أرض سوق الإنتاج خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان الذي سيتضمن البيع بسعر الكلفة و من المنتج للمستهلك.
