أكد الخبير الاقتصادي والعقاري الدكتور عمار يوسف، أن أسعار الإيجارات ترتفع كل يوم عن الذي قبله بشكل عام، نظرا لانخفاض القدرة الشرائية وموضوع العرض والطلب.
ورأى يوسف أنه من الصعب ضبط الإيجارات كون العقد شريعة المتعاقدين، معتبرا أن كلام الحكومة عن تأمين 200-300 شقة هو غير منطقي ومعالجة تلطيفية، قائلا: ماذا ستفعل 200 شقة ولدينا آلاف الأسر المتضررة، لذا على الحكومة العمل بصمت وعدم الإعلان عن مثل هذه الأمور، كما تساءل عن الآلية التي ستضمن وصول الشقق لمستحقيها الفعليين.
وأشار إلى أن هناك مدناً مـنكوبة قبل الزلزال ولحد اللحظة لا زالت على حالها منـكوبة، وليس مستبعدا أن تنضم المدن المتضررة من الزلزال لتلك المدن، مضيفا: الحكومة عجزت عن تأمين السكن لـ 5 مليون مشرد بسبب الحـرب، وستنتهي هذه القصة دون حلول لتأتي مشكلة جديدة أو أزمة جديدة ننشغل فيها.
ولفت لإذاعة ميلودي، إلى أن الحكومة لم تفكر بموضوع الإسكان وغضت البصر عن السكون العشوائي على مبدأ "ريحت حالها من تأمين السكن للمواطنين"، بسبب فساد بعض الوحدات الإدارية ما أدى لحدوث خلل بعرض وطلب العقارات.

