حدد مجلس محافظة دمشق غرامة كل محل أو مكتب يثبت قيامه بممارسة مهنة بيع وشراء السيارات بشكل مباشر أو تحت غطاء مهن أخرى لمدة غير محددة بـ 150 ألف ليرة عن كل يوم استبدال للغرامة، مع رفع غرامة استبدال الإغلاق بالنسبة لمخالفة قيام كل محل بممارسة مهنة إصلاح وصيانة السيارات ومحال المأكولات «عالماشي» لمدة غير محددة إلى 25 ألف ليرة عن كل يوم إغلاق.
ووافق على رفع قيمة غرامة استبدال الإغلاقات للمقاهي والمطاعم التي تحوي طاولات وكراسي إلى 50 ألفاً عن كل يوم، وغرامة استبدال الإغلاقات للملاهي والحانات إلى 150 ألف ليرة عن كل يوم، واستبدال الإغلاقات بحق أصحاب المحال العامة إلى 15 ألف ليرة عن كل يوم إغلاق.
كما وافق المجلس على زيادة الغرامة المالية للمركبات المخالفة التي تقوم بمخالفة أنظمة مراكز الانطلاق وفي كل مراكز الانطلاق وللمركبات التي تقوم بتطبيق الركاب من خارج المركز لتكون 50 ألف ليرة عن كل يوم استبدال حجز للبولمانات الكبيرة ذات السعة (30 راكباً فما فوق) و«الفانات» الخاصة والعامة، و25 ألف ليرة عن كل يوم استبدال حجز لباقي الآليات.
وحول هذا الموضوع أكد عضو المكتب التنفيذي محمد أمين زيدان لصحيفة «الوطن» المحلية أن هذه الزيادة جاءت انسجاماً مع الوضع الراهن والارتفاعات الحاصلة واستناداً إلى القانون المالي، وكي يشكل رفع الغرامات رادعاً للتقيد وعدم المخالفة.
وفي رده على مداخلات الأعضاء، أكد مدير شؤون الأملاك حسام الدين سفور أنه لا يوجد حالياً أي أكشاك جديدة في العاصمة، مشيراً إلى تمديد إشغال 235 كشكاً للجرحى وذوي الشهداء حتى نهاية العام.
وكشف سفور أنه يتم العمل حالياً على الرخص الموسمية ومراكز البيع وفق اشتراطات ومعايير مع لحظ المساحات وغيرها من النقاط ، مبيناً وجود لجنة مسؤولة عن التخصيص، كما توجد 10 مواقع للبسطات تتم دراستها من المكتب التنفيذي وهناك نسبة منها معينة لذوي الشهداء.
وبحسب ما نقلت صحيفة " الوطن" المحلية لفت مدير هندسة المرور سامر حداد إلى أن غرامة مخالفة السيارة المركونة على الرصيف إلى 25 ألف ليرة، وينظم ضبط المخالفة حتى دون وجود شاخصة، منوهاً إلى متابعة واقع السيارات القديمة المركونة في الطرقات
وأضاف: تتم إزالة كل التعديات لحجز مواقف مخالفة للسيارات بشكل يومي حيث لا يحق لأي موقف خاص حاصل على الموافقة بوضع أي سلاسل معدنية او أي شيء يعوق المرور، لافتاً إلى أنه يتم ترحيل السيارات المتوقفة منذ سنوات في شوارع المدينة.
مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب في دمشق محمد عصام الطباع بين أنه تم إيقاف مضخات نبع الفيجة قبل أسابيع وبدء العمل بالإسالة بعد أن وصلت غزارة النبع إلى 4.4 أمتار مكعبة في الثانية وفي بداية الشهر الجاري تم تزويد مدينة دمشق وريف دمشق بالمياه على مدار 24 ساعة بالنسبة للمناطق المنخفضة وساعات طويلة في المناطق المرتفعة التي تحتاج إلى ضخ لضمان وصول المياه إلى كل المناطق.
وقال مدير اتصالات دمشق نعمان باسيل: إن معظم الأعطال هي بسبب تسرب الصرف الصحي ومياه الفيجة إلى غرف التفتيش، بحيث توجد 105 غرف في دمشق تتسرب إليها مياه الصرف الصحي، و37 غرفة تتسرب إليها مياه الفيجة، مضيفاً: هذا الموضوع بلا حل منذ سنوات وتقتصر المعالجة على شفط المياه من الغرف فقط لتعود المياه بعد يوم أو يومين وتتسرب إلى الغرف مجدداً، لذا فإننا بانتظار حل جذري.
وأكد مدير شركة الصرف الصحي أن هناك فجوة بين الطلبات الكبيرة والإمكانيات الموجودة، لافتاً إلى انخفاض كفاءة الشبكة بدمشق، كما توجد آليات قديمة وقطع غيار قليلة ما انعكس سلباً على أداء الشركة.
من جهته، أكد مدير الإنارة والكهرباء وسام محمد أن الورشات تعمل بشكل دائم على إجراء أعمال الصيانة اللازمة لأعمدة وأجهزة الإنارة في كل شوارع المدينة من خلال استبدال «اللمبات» وتركيب أجهزة إنارة جديدة وصيانة الإنارة في الأنفاق.
بدوره، مدير مديرية الحدائق سومر فرفور بين أنه يتم إجراء تقليم الأشجار بشكل دائم إضافة لزراعة الأشجار ونباتات الزينة في الحدائق والمنصفات والمسطحات الخضراء ضمن خطة المحافظة لزيادة المساحة الخضراء وإجراء الصيانة اللازمة لألعاب الأطفال والمقاعد.
فيما أوضح معاون مدير مالية دمشق نضال الحمصي أن الازدحامات الحاصلة هي نتيجة عدد المراجعين الكبير الذي يتجاوز يومياً 6 آلاف مراجع وأن التدقيق الحاصل هو لحماية المواطنين، منوهاً إلى العمل على إصلاح المصاعد في المديرية قريباً جداً.
هذا ووافق مجلس محافظة دمشق برئاسة المهندس محمد إياد الشمعة رئيس المجلس على تقرير لجنة التخطيط والإحصاء والبرامج.
