أشار عضو مجلس الشعب زهير تيناوي، إلى أن المواطن أصبح عرضة لأزمات كثيرة متلاحقة، لم نعد نعرف بدايتها من نهايتها، وخصوصاً أن القوة الشرائية لم تعد تفي بالغرض المطلوب في ظل تدني الدخل والأجور.
وقال تيناوي لإذاعة أرابيسك: أصبح هم المواطن دخله أولاً وأخيراً، وهو غير معني بأية مبررات، وراتبه لم يعد يكفي لحياة كريمة، لاسيما أن الأسعار تحلق بعشرات الأضعاف، وأي زيادة في الراتب لايمكن أن تغطي إلا جزء صغير من احتياجات المواطن الأساسية.
وأكد أن أي زيادة في الرواتب ستمتصها الأسواق، إذا لم يكن هناك خطوات جادة لتثبيت وضبط الأسعار.
ولفت تيناوي، إلى أن ارتفاع الأسعار المستمر والمتواتر في الآونة الأخيرة،أدى إلى خروج العديد من السلع الغذائية من سلة المواطن، ليطال الأكلات الشعبية وهي أكلات الفقير مثل الفلافل.
وأضاف: نُفاجأ يومياً بأسعار جديدة تعلنها وزارة التجارة إضافةً إلى الأسعار التي تعلنها الأسواق من خلال التجار والباعة.
